بقلم - ايه ابراهيم
في النهايه و عندما ينتهي اليوم و تنتهي الدموع و تَجِف، ينتهي الوجع و الشعور بقلب محترق، تنتهي العُقده بالحل و إن كان لا يرضينا أحياناً تخترق النظر للوراء لثانيه فَتَري امس كَوَعْكَه للقلب كادَت ان تودِي بك لولا رحمه الله بشعاع امل اصاب القلب ليُكمل دَربه. عندما نتذكر كل ما حدث نبتسم ونسأل نفس السؤال كل مره،هل كان كل هذا يستحق؟ إنه لفي العموم لا شئ يستحق الحزن. من حين لاخر تمر طيور القلب علي وديان الأوجاع,منها من استكمل الرحله و وصلت لحقيقة النفس البشريه و منها من انتهت فالطريق و بقيت هناك بين فروع اليأس واغصان الدموع. جميعنا لن نتحمل ان نبقي بشعور الامتلاء من السعاده طوال الوقت، فالقمر لا يخطف انظارنا الا لوجود الظلام من حوله!, و النجوم لما رأيناها جميله اذا كانت قريبه و إلا لأصبحت الشمس جميلة الجميلات فهناك من يبحث عن السعادة وهناك من يصنعها بابتسامه ف ابتسم.. لن يفيد شئ الانتقام من الحياه بالدموع ولا بالتخلي عن فطره الإنسان بحاجته لوجوده بين الناس و الانعزال تحت مسمي "الاكتئاب" فعندما تنتهي الحياة بنا,لن يتذكرنا الناس بذلك الوجه العابس و لكن الأثر الأجمل لك علي الإطلاق علي هذه الارض هو ذلك الوجه البشوش.. قال احدهم يوما انك لا تحتاج إلى البحث عن السعادة، فهي ستأتيك حينما تكون قد هيأت لها موقعاً في قلبك, ممّا يؤكد ان الشعور اختيار إما ان يتزايد الشعور السلبي و يتكاثر مسيطرا علي بلاد الله بداخلنا و يُطفئ نور الحياه,إما أن يكون بسيطاً فقط لبعض الدقائق, و ليكون وجوده إجباراً فقط لإبراز جمال شعور السعاده عندما يصيبنا.. بينما اتنقل بين الحروف اتذكر ابو القاسم الشابي عندما قال: "ترجو السَّعادَةَ يا قلبي ولو وُجِدَتْ في الكونِ لم يشتعلْ حُزْنٌ ولا أَلَم وارقصْ على الوردِ والأَشواكِ متَّئِداً غنَّتْ لكَ الطَّيرُ أَو غنَّتْ لكَ الرُّجُمُ" وأنه لطالما تقول امي لا تبحث عن السعادة في أمور الدنيا، فلن تجدها إلا مع الله، وكلما كنت أقرب من الله زادت سعادتك وإن قلّ ما تملكه من هذه الحياة. السعاده وجهه نظر،احيانا تسعدنا اشياء لا قيمه لها عند البعض، ويمكن لأشياء صغيره ان تخترق كل محركات السعاده بداخلنا، فالشعور يكمن في الر...
good
ردحذف♥️♥️
حذف