بقلم المهندس - احمد عبد الحميد البربرى
بينما تتسابق الدول فى تطوير البناء والتشيد والوصول الى افكار غير تقلديه تصل الى حد السباحه فى مجال البناء لحل مشاكلها وتذليل جميع العقبات وتحويل الهزيمه الى نصر نجد اننا ماذلنا نضع حلولا عقيمه لا يقبلها الواقع ويزداد السوء ويتراجع الاقتصاد وتزداد البطاله وينتشر بالتالى الفقر ومن وراءه الجوع ومن وراءه الجريمه حتى اصبحت مشكله كالارتفاعات لاتسطيع ان تتحدث بها وسط العقلاء لانهم سيسخرون منك فى وجود عالم اصبحت ناطحات السحاب بالنسبه لهم مساكن شعبيه ثم تتحدث انت فى قانون تصالح دبى ومسكو اول من بدات بالعماره الدينا ميكيه والمقصود بها ( الابراج الدواره ) بمجرد سماع هذا الاسم وبمجرد ان تتفوه عن هذه الابراج تتلقى الرد التلقائى عن التكاليف والواقع وبالمعنى المعروف (احنافين وهما فين ) وساذكر لكم فى عجاله لماذا لجئت هذه الدول الى تلك النوع من الابراج والافكار الغير تقليديه ليس لتفاخر فقط كما نظن تعتبر هذه الناطحة من العمارة الخضراء ومن العمارة المستدامة بسبب توليدها الذاتي للطاقة ، بالإضافة لتوليد الطاقة الكهربائية للمنشآت المجاورة عن طريق تحويل الطاقة الحركية . أي لن تولد ناطحة السحاب « الإماراتية» الطاقة التي تحتاجها فحسب إنما ستبيع الكهرباء إلى مؤسسات الطاقة المحلية. وقدر الخبراء بأن ناطحة السحاب تجهز تلك المؤسسات بحوالي 190 كيلو واط من الطاقة سنوياً ، التي تصل قيمتها السوقية إلى أكثر من سبعة ملايين يورو. أما الخلايا الكهروضوئية ستكون موجودة على سطح كل دور وذلك لتحويل الطاقة الشمسية الضوئية إلى طاقة كهربائية ، وسيكون 20% من السطح مكشوفا بشكل دائم للشمس. أما بالنسبة للمواد المستخدمة في البناء أو التشطيب فهي مواد صديقة للبيئة ويمكن إعادة تدويرها كالحجر والخشب والزجاج. وبالنسبة للنظام الإنشائي للمبنى يكون غير تقليدي ، ويتم استخدام الالستيك مما يعطيها درجة عالية من المرونة والمقاومة مما يجعلها مقاومة للزلازل . أما النواة والمحور الرئيس الرابط بين الأدوار ستكون من الإسمنت المسلح. فبعد أن تم استخدام الأسلاك داخل المباني لنقل المعلومات والطاقة في آن واحد شرط أن تتوافق الأجهزة الكهربائية مع نظام شبكات البيت الحاسوبية حيث تساعد هذه التكنولوجيا إلى حد كبير في التحكم في الأجهزة الكهربائية بالمباني مثلا كتوقف الغسالة عند وجود ضيوف ، تشغيل التلفاز عند جلوس أفراد العائلة أمامه وهكذا امتدت ثمار التكنولوجيا الحديثة لتحريك المبنى بحسب الحاجة البيئية والمنظر الجمالي فيما يعرف بالعمارة الدينامكية.. تم إنشاء أول مبنى متحرك في التاريخ في مدينة دبي بالإمارات وكذلك في موسكو. والمبنى الذي يتم إنشاؤه بدبي يبلغ طوله 420 مترا يتكون من 80 طابقا ارتفاعه 250 مترا ، وهو مكون من مجموعة من الشقق المصنوعة سلفا تدور كل واحدة منها بشكل مستقل عن الأخرى وشكلها الخارجي يتغير باستمرار الاستفادة من أسطحها في حماية البيئة بدلا عن الغابات الإسمنتية التي أخذت في الانتشار. ويبدو أن المباني المتحركة لن تكون نهاية مطاف التطورات التكنولوجية في مجال البناء والعمارة
بينما تتسابق الدول فى تطوير البناء والتشيد والوصول الى افكار غير تقلديه تصل الى حد السباحه فى مجال البناء لحل مشاكلها وتذليل جميع العقبات وتحويل الهزيمه الى نصر نجد اننا ماذلنا نضع حلولا عقيمه لا يقبلها الواقع ويزداد السوء ويتراجع الاقتصاد وتزداد البطاله وينتشر بالتالى الفقر ومن وراءه الجوع ومن وراءه الجريمه حتى اصبحت مشكله كالارتفاعات لاتسطيع ان تتحدث بها وسط العقلاء لانهم سيسخرون منك فى وجود عالم اصبحت ناطحات السحاب بالنسبه لهم مساكن شعبيه ثم تتحدث انت فى قانون تصالح دبى ومسكو اول من بدات بالعماره الدينا ميكيه والمقصود بها ( الابراج الدواره ) بمجرد سماع هذا الاسم وبمجرد ان تتفوه عن هذه الابراج تتلقى الرد التلقائى عن التكاليف والواقع وبالمعنى المعروف (احنافين وهما فين ) وساذكر لكم فى عجاله لماذا لجئت هذه الدول الى تلك النوع من الابراج والافكار الغير تقليديه ليس لتفاخر فقط كما نظن تعتبر هذه الناطحة من العمارة الخضراء ومن العمارة المستدامة بسبب توليدها الذاتي للطاقة ، بالإضافة لتوليد الطاقة الكهربائية للمنشآت المجاورة عن طريق تحويل الطاقة الحركية . أي لن تولد ناطحة السحاب « الإماراتية» الطاقة التي تحتاجها فحسب إنما ستبيع الكهرباء إلى مؤسسات الطاقة المحلية. وقدر الخبراء بأن ناطحة السحاب تجهز تلك المؤسسات بحوالي 190 كيلو واط من الطاقة سنوياً ، التي تصل قيمتها السوقية إلى أكثر من سبعة ملايين يورو. أما الخلايا الكهروضوئية ستكون موجودة على سطح كل دور وذلك لتحويل الطاقة الشمسية الضوئية إلى طاقة كهربائية ، وسيكون 20% من السطح مكشوفا بشكل دائم للشمس. أما بالنسبة للمواد المستخدمة في البناء أو التشطيب فهي مواد صديقة للبيئة ويمكن إعادة تدويرها كالحجر والخشب والزجاج. وبالنسبة للنظام الإنشائي للمبنى يكون غير تقليدي ، ويتم استخدام الالستيك مما يعطيها درجة عالية من المرونة والمقاومة مما يجعلها مقاومة للزلازل . أما النواة والمحور الرئيس الرابط بين الأدوار ستكون من الإسمنت المسلح. فبعد أن تم استخدام الأسلاك داخل المباني لنقل المعلومات والطاقة في آن واحد شرط أن تتوافق الأجهزة الكهربائية مع نظام شبكات البيت الحاسوبية حيث تساعد هذه التكنولوجيا إلى حد كبير في التحكم في الأجهزة الكهربائية بالمباني مثلا كتوقف الغسالة عند وجود ضيوف ، تشغيل التلفاز عند جلوس أفراد العائلة أمامه وهكذا امتدت ثمار التكنولوجيا الحديثة لتحريك المبنى بحسب الحاجة البيئية والمنظر الجمالي فيما يعرف بالعمارة الدينامكية.. تم إنشاء أول مبنى متحرك في التاريخ في مدينة دبي بالإمارات وكذلك في موسكو. والمبنى الذي يتم إنشاؤه بدبي يبلغ طوله 420 مترا يتكون من 80 طابقا ارتفاعه 250 مترا ، وهو مكون من مجموعة من الشقق المصنوعة سلفا تدور كل واحدة منها بشكل مستقل عن الأخرى وشكلها الخارجي يتغير باستمرار الاستفادة من أسطحها في حماية البيئة بدلا عن الغابات الإسمنتية التي أخذت في الانتشار. ويبدو أن المباني المتحركة لن تكون نهاية مطاف التطورات التكنولوجية في مجال البناء والعمارة



بالتوفيق يا رب
ردحذفبالتوفيق يا رب
ردحذفبالتوفيق يا هندسه
ردحذف