السويس - ابراهيم ابوزيد
نظمت كلية الطب البيطري جامعة قناةالسويس زيارة لتبة الشجرة. واكدت الأستاذة الدكتورة داليا منصور عميد الكليه ان هذة الزيارة تهدف الى بث روح الانتصارات وتعريف الطلاب بشجاعة جيشه وقام مسئول الموقع بشرح اهمية السيطرة علي الموقع وكانت كلمة الجندي المصري الشجاع النصر او الشهادة والان تبة الشجرة من المزارات السياحية بمدينة الاسماعيلية (مزار الأثر التاريخى لتبة الشجرة )يقف كشاهد على الانتصار على الضفة الشرقية لقناة السويس، ويعتبر من النزهات المفضلة فى مدينة الإسماعيلية وهي كانت من أكبر الحصون الإسرائيلية التى تحولت بانتصار اكتوبر المجيد، إلى مزار سياحى حيث كان الاسم الإسرائيلى للموقع كان ” رأس الأفعى المدمرة “، ولكن سمى بتبة الشجرة لأن التصوير الجوى للموقع أظهر أنه يشبه شجرة تتحكم فى مواقع حصينة بطول خط بارليف من منطقة البلاح شمالا إلى الدفرسوار جنوبا.ترتفع تبة الشجرة 74 مترا عن سطح البحر وكانت من أهم نقاط القيادة للجيش الإسرائيلى حيث يتحكم فى 8 نقاط حصينة من 18 نقطة حصينة لخط بارليف، ويضم موقعين حصينين متصلين بواسطة أنفاق محصنة. على مدخل المزار التاريخى لوحة تحكى تمكن القوات المصرية خلال يومى 6، 7 أكتوبر من الاستيلاء على النقط القوية الأمامية لخط بارليف فى مواجهة مدينة الإسماعيلية وفى يوم 8 أكتوبر تحركت كتيبة مشاة مدعمة بالدبابات للاستيلاء على موقع تبة الشجرة حيث استطاعت الكتيبة ودعمها من حسم المعركة خلال 25 دقيقة بالاستيلاء على أسلحة ومعدات الموقع صالحة وفى حاله إدارة وأسر 50 % من قوة السرية المشاة المدعمة للجانب الإسرائيلى والتى كان قوامها 150 فرد ورافق الطلبة العقيد وائل سامي مدير الامن بالكلية وفريق رعاية الشباب واتحاد الطلاب
نظمت كلية الطب البيطري جامعة قناةالسويس زيارة لتبة الشجرة. واكدت الأستاذة الدكتورة داليا منصور عميد الكليه ان هذة الزيارة تهدف الى بث روح الانتصارات وتعريف الطلاب بشجاعة جيشه وقام مسئول الموقع بشرح اهمية السيطرة علي الموقع وكانت كلمة الجندي المصري الشجاع النصر او الشهادة والان تبة الشجرة من المزارات السياحية بمدينة الاسماعيلية (مزار الأثر التاريخى لتبة الشجرة )يقف كشاهد على الانتصار على الضفة الشرقية لقناة السويس، ويعتبر من النزهات المفضلة فى مدينة الإسماعيلية وهي كانت من أكبر الحصون الإسرائيلية التى تحولت بانتصار اكتوبر المجيد، إلى مزار سياحى حيث كان الاسم الإسرائيلى للموقع كان ” رأس الأفعى المدمرة “، ولكن سمى بتبة الشجرة لأن التصوير الجوى للموقع أظهر أنه يشبه شجرة تتحكم فى مواقع حصينة بطول خط بارليف من منطقة البلاح شمالا إلى الدفرسوار جنوبا.ترتفع تبة الشجرة 74 مترا عن سطح البحر وكانت من أهم نقاط القيادة للجيش الإسرائيلى حيث يتحكم فى 8 نقاط حصينة من 18 نقطة حصينة لخط بارليف، ويضم موقعين حصينين متصلين بواسطة أنفاق محصنة. على مدخل المزار التاريخى لوحة تحكى تمكن القوات المصرية خلال يومى 6، 7 أكتوبر من الاستيلاء على النقط القوية الأمامية لخط بارليف فى مواجهة مدينة الإسماعيلية وفى يوم 8 أكتوبر تحركت كتيبة مشاة مدعمة بالدبابات للاستيلاء على موقع تبة الشجرة حيث استطاعت الكتيبة ودعمها من حسم المعركة خلال 25 دقيقة بالاستيلاء على أسلحة ومعدات الموقع صالحة وفى حاله إدارة وأسر 50 % من قوة السرية المشاة المدعمة للجانب الإسرائيلى والتى كان قوامها 150 فرد ورافق الطلبة العقيد وائل سامي مدير الامن بالكلية وفريق رعاية الشباب واتحاد الطلاب

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق