ﺎﻟﻤﻨﻴﺎ
كتب - غريب سعد
ﺃﻧﺘﺠﺖ ﻛﻨﻴﺴﺔ ﺍﻷﻧﺒﺎ ﺑﻴﺸﻮﻯ ﺑﺎﻟﻤﻨﻴﺎ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪﺓ ﺗﺮﻧﻴﻤﺔ ﺑﺎﻟﻠﻐﺘﻴﻦ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﻭﺍﻟﻘﺒﻄﻴﺔ ﺍﻟﻘﺪﻳﻤﺔ ﺗﺤﻤﻞ ﺍﺳﻢ " ﺑﻲ ﺷﺎﭪ " ﺗﺰﺍﻣﻨﺎ ﻣﻊ ﺍﺣﺘﻔﺎﻻﺕ ﺍﻷﻗﺒﺎﻁ ﺑﻌﻴﺪ ﺭﺃﺱ ﺍﻟﺴﻨﺔ ﺍﻟﻘﺒﻄﻴﺔ " ﻋﻴﺪ ﺍﻟﻨﻴﺮﻭﺯ " ﺍﻟﺨﻤﻴﺲ ﺍﻟﻤﻘﺒﻞ . ﺍﻟﺘﺮﻧﻴﻤﺔ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪﺓ ﺑﺎﺳﻢ " ﺑﻲ ﺷﺎﭪ " πιɰαɤ " ﺍﻟﺘﻰ ﺗﻌﻨﻰ ﺑﺎﻟﻌﺮﺑﻴﺔ " ﺍﻟﻨﺠﺎﺡ " ﻛﻠﻤﺎﺕ ﻣﻴﻨﺎ ﺧﻴﺮﻯ ﻟﺤﻦ ﺳﻴﻠﻔﻴﺎ ﻣﻜﺮﻡ ﻭﺗﻮﺯﻳﻊ ﻣﻮﺳﻴﻘﻰ ﺃﻣﺠﺪ ﺻﻤﻮﺋﻴﻞ ﺗﺘﺤﺪﺙ ﻋﻦ ﻣﻌﻮﻧﺔ ﺍﻟﻠﻪ ﻟﻺﻧﺴﺎﻥ ﻟﻨﺠﺎﺡ ﻃﺮﻳﻖ ﺣﻴﺎﺗﻪ . ﻣﻦ ﺟﺎﻧﺒﻪ، ﺃﻛﺪ ﺍﻟﻘﺲ ﻳﻮﺳﺎﺏ ﻋﺰﺕ ﺭﺍﻋﻰ ﺍﻟﻜﻨﻴﺴﺔ ﻭﺃﺳﺘﺎﺫ ﺍﻟﻘﺎﻧﻮﻥ ﺍﻟﻜﻨﺴﻰ ﺑﻤﻌﻬﺪ ﺍﻟﻜﺘﺎﺏ ﺍﻟﻤﻘﺪﺱ ﺇﻥ ﻓﺮﻳﻖ ﺍﻟﻌﻤﻞ ﺭﻏﺒﻮﺍ ﻓﻰ ﺗﻘﺪﻳﻢ ﺷﺊ ﻣﻔﺮﺡ ﻟﻠﺸﻌﺐ ﺍﻟﻤﺼﺮﻯ ﻓﻰ ﺭﺃﺱ ﺍﻟﺴﻨﺔ ﺍﻟﺰﺭﺍﻋﻴﺔ ﻭﻫﻮ ﻛﻨﺴﻴﺎ ﺭﺃﺱ ﺍﻟﺴﻨﺔ ﺍﻟﻘﺒﻄﻴﺔ، ﺍﻟﺬﻯ ﻳﺤﺘﻔﻞ ﺑﻪ ﺍﻟﻤﺼﺮﻳﻴﻦ ﺟﻤﻴﻌﺎ ﻛﻞ ﻋﺎﻡ، ﻣﻀﻴﻔﺎ : ﺑﺪﺃ ﺍﻟﻌﻤﻞ ﻟﺘﺠﻬﻴﺰ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺘﺮﻧﻴﻤﻪ ﻣﻨﺬ ﺷﻬﺮ ﻳﻨﺎﻳﺮ ﺍﻟﻤﺎﺿﻲ ﻭﺍﺳﺘﻤﺮ ﻣﺎ ﻳﻘﺮﺏ ﻣﻦ ﺗﺴﻌﺔ ﺃﺷﻬﺮ ﺗﻘﺮﻳﺒﺎً . ﻳﺬﻛﺮ ﺃﻥ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﺍﻟﻤﺼﺮﻳﺔ ﺍﻟﻘﺪﻳﻤﺔ ﻗﺪ ﺣﺪﺩﺕ ﻋﻴﺪ ﺍﻟﻨﻴﺮﻭﺯ، ﻫﻮ ﻋﻴﺪ ﺭﺃﺱ ﺍﻟﺴﻨﺔ ﺍﻟﻤﺼﺮﻳﺔ ﻭﻳﻌﺘﺒﺮ ﺃﻭﻝ ﻳﻮﻡ ﻓﻰ ﺍﻟﺴﻨﺔ ﺍﻟﺰﺭﺍﻋﻴﺔ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪﺓ، ﻭﻳﻮﺍﻓﻖ ﺃﻭﻝ ﺷﻬﺮ ﺗﻮﺕ ﻭﺍﻟﻤﻮﺍﻓﻖ 11 ﺳﺒﺘﻤﺒﺮ ﺣﺴﺐ ﺍﻟﺘﻘﻮﻳﻢ ﺍﻟﻤﻴﻼﺩﻯ ﻣﻦ ﻛﻞ ﻋﺎﻡ ﻭﻫﻮ ﺃﻭﻝ ﺷﻬﻮﺭ ﺍﻟﺴﻨﺔ ﺍﻟﻘﺒﻄﻴﺔ ﻭﻳﺤﺘﻔﻞ ﺍﻟﻔﻼﺡ ﺍﻟﻤﺼﺮﻯ ﻣﺴﻴﺤﻰ ﺃﻭ ﻣﺴﻠﻢ ﺑﻬﺬﺓ ﺍﻟﻤﻨﺎﺳﺒﺔ ﻟﺒﺪﺍﻳﺔ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﺍﻟﺰﺭﺍﻋﻰ ﻟﻪ ﺃﻣﺎ ﻋﻦ ﻛﻠﻤﺔ ﻧﻴﺮﻭﺯ ﺟﺎﺀﺕ ﻣﻦ ﺍﻟﻜﻠﻤﺔ ﺍﻟﻘﺒﻄﻴﺔ ( ﻧﻲ - ﻳﺎﺭﺅﻭ ) ﻭﺗﻌﻨﻰ ﺍﻷﻧﻬﺎﺭ، ﻷﻥ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﻣﻦ ﺍﻟﺴﻨﺔ ﻫﻮ ﻣﻴﻌﺎﺩ ﺍﻛﺘﻤﺎﻝ ﻣﻮﺳﻢ ﻓﻴﻀﺎﻥ ﺍﻟﻨﻴﻞ، ﺳﺒﺐ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ﻓﻲ ﻣﺼﺮ، ﻭﻋﻨﺪﻣﺎ ﺩﺧﻞ ﺍﻟﻴﻮﻧﺎﻧﻴﻴﻦ ﻣﺼﺮ ﺃﺿﺎﻓﻮﺍ ﺣﺮﻑ ﺍﻝ " ﺳﻰ " ﻟﻸﻋﺮﺍﺏ ﻛﻌﺎﺩﺗﻬﻢ ﻓﺄﺻﺒﺤﺖ " ﻧﻴﺮﻭﺱ " ﻓﻈﻨﻬﺎ ﺍﻟﻌﺮﺏ ﻛﻠﻤﺔ ﻧﻴﺮﻭﺯ ﺍﻟﻔﺎﺭﺳﻴﺔ . ﺃﻣﺎ ﻋﻦ " ﺍﻝ ﻧﻮﺭﻭﺯ ﺃﻭ ﺍﻟﻨﻴﺮﻭﺯ ﺍﻟﻔﺎﺭﺳﻴﺔ " ﻓﺘﻌﻨﻲ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪ ( ﻧﻰ = ﺟﺪﻳﺪ ، ﺭﻭﺯ = ﻳﻮﻡ ) ﻭﻫﻮ ﻋﻴﺪ ﺍﻟﺮﺑﻴﻊ ﻋﻨﺪ ﺍﻟﻔﺮﺱ ﻭﻣﻨﻪ ﺟﻪ ﺍﻟﺨﻠﻂ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﺮﺏ . ﺟﺎﺀ ﻋﻴﺪ ﺍﻟﻨﻴﺮﻭﺯ ﻋﻨﺪ ﺍﻷﻗﺒﺎﻁ ﻭﻣﻊ ﻋﺼﺮ ﺍﻻﻣﺒﺮﺍﻃﻮﺭ ﺩﻗﻠﺪﻳﺎﻧﻮﺱ - ﻭﻫﻮ ﺃﻗﺴﻰ ﻋﺼﻮﺭ ﺍﻻﺿﻄﻬﺎﺩ ﺿﺪ ﺍﻟﻤﺴﻴﺤﻴﺔ - ﺃﺣﺘﻔﻆ ﺍﻟﻤﺼﺮﻳﻴﻦ ﺑﻤﻮﺍﻗﻴﺖ ﻭﺷﻬﻮﺭ ﺳﻨﻴﻨﻬﻢ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﻌﺘﻤﺪ ﺍﻟﻔﻼﺡ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﺰﺭﺍﻋﺔ ﻣﻊ ﺗﻐﻴﻴﺮ ﻋﺪﺍﺩ ﺍﻟﺴﻨﻴﻦ ﻭﺗﺼﻔﻴﺮﻩ ﻟﺠﻌﻠﻪ ﺍﻟﺴﻨﺔ ﺍﻷﻭﻟﻲ ﻟﺤﻜﻢ ﺩﻗﻠﺪﻳﺎﻧﻮﺱ 284= ﻣﻴﻼﺩﻳﺔ = 1 ﻗﺒﻄﻴﺔ = 4525 ﺗﻮﺗﻴﺔ ( ﻓﺮﻋﻮﻧﻴﺔ ) ، ﻭﻣﻦ ﻫﻨﺎ ﺍﺭﺗﺒﻂ ﺍﻟﻨﻴﺮﻭﺯ ﺑﻌﻴﺪ ﺍﻟﺸﻬﺪﺍﺀ ﻋﻨﺪ ﺍﻟﻤﺴﻴﺤﻴﻴﻦ،ﻭ ﻓﻲ ﺗﻠﻚ ﺍﻷﻳﺎﻡ ﺍﻟﺒﻌﻴﺪﺓ ﻛﺎﻥ ﺍﻟﻤﺴﻴﺤﻴﻮﻥ ﻳﺨﺮﺟﻮﻥ ﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺘﻮﻗﻴﺖ ﺇﻟﻰ ﺍﻷﻣﺎﻛﻦ ﺍﻟﺘﻰ ﺩﻓﻨﻮﺍ ﻓﻴﻬﺎ ﺃﺟﺴﺎﺩ ﺍﻟﺸﻬﺪﺍﺀ ﻣﺨﺒﺌﺔ ﻟﻴﺬﻛﺮﻭﻫﻢ .
ﺃﻧﺘﺠﺖ ﻛﻨﻴﺴﺔ ﺍﻷﻧﺒﺎ ﺑﻴﺸﻮﻯ ﺑﺎﻟﻤﻨﻴﺎ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪﺓ ﺗﺮﻧﻴﻤﺔ ﺑﺎﻟﻠﻐﺘﻴﻦ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﻭﺍﻟﻘﺒﻄﻴﺔ ﺍﻟﻘﺪﻳﻤﺔ ﺗﺤﻤﻞ ﺍﺳﻢ " ﺑﻲ ﺷﺎﭪ " ﺗﺰﺍﻣﻨﺎ ﻣﻊ ﺍﺣﺘﻔﺎﻻﺕ ﺍﻷﻗﺒﺎﻁ ﺑﻌﻴﺪ ﺭﺃﺱ ﺍﻟﺴﻨﺔ ﺍﻟﻘﺒﻄﻴﺔ " ﻋﻴﺪ ﺍﻟﻨﻴﺮﻭﺯ " ﺍﻟﺨﻤﻴﺲ ﺍﻟﻤﻘﺒﻞ . ﺍﻟﺘﺮﻧﻴﻤﺔ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪﺓ ﺑﺎﺳﻢ " ﺑﻲ ﺷﺎﭪ " πιɰαɤ " ﺍﻟﺘﻰ ﺗﻌﻨﻰ ﺑﺎﻟﻌﺮﺑﻴﺔ " ﺍﻟﻨﺠﺎﺡ " ﻛﻠﻤﺎﺕ ﻣﻴﻨﺎ ﺧﻴﺮﻯ ﻟﺤﻦ ﺳﻴﻠﻔﻴﺎ ﻣﻜﺮﻡ ﻭﺗﻮﺯﻳﻊ ﻣﻮﺳﻴﻘﻰ ﺃﻣﺠﺪ ﺻﻤﻮﺋﻴﻞ ﺗﺘﺤﺪﺙ ﻋﻦ ﻣﻌﻮﻧﺔ ﺍﻟﻠﻪ ﻟﻺﻧﺴﺎﻥ ﻟﻨﺠﺎﺡ ﻃﺮﻳﻖ ﺣﻴﺎﺗﻪ . ﻣﻦ ﺟﺎﻧﺒﻪ، ﺃﻛﺪ ﺍﻟﻘﺲ ﻳﻮﺳﺎﺏ ﻋﺰﺕ ﺭﺍﻋﻰ ﺍﻟﻜﻨﻴﺴﺔ ﻭﺃﺳﺘﺎﺫ ﺍﻟﻘﺎﻧﻮﻥ ﺍﻟﻜﻨﺴﻰ ﺑﻤﻌﻬﺪ ﺍﻟﻜﺘﺎﺏ ﺍﻟﻤﻘﺪﺱ ﺇﻥ ﻓﺮﻳﻖ ﺍﻟﻌﻤﻞ ﺭﻏﺒﻮﺍ ﻓﻰ ﺗﻘﺪﻳﻢ ﺷﺊ ﻣﻔﺮﺡ ﻟﻠﺸﻌﺐ ﺍﻟﻤﺼﺮﻯ ﻓﻰ ﺭﺃﺱ ﺍﻟﺴﻨﺔ ﺍﻟﺰﺭﺍﻋﻴﺔ ﻭﻫﻮ ﻛﻨﺴﻴﺎ ﺭﺃﺱ ﺍﻟﺴﻨﺔ ﺍﻟﻘﺒﻄﻴﺔ، ﺍﻟﺬﻯ ﻳﺤﺘﻔﻞ ﺑﻪ ﺍﻟﻤﺼﺮﻳﻴﻦ ﺟﻤﻴﻌﺎ ﻛﻞ ﻋﺎﻡ، ﻣﻀﻴﻔﺎ : ﺑﺪﺃ ﺍﻟﻌﻤﻞ ﻟﺘﺠﻬﻴﺰ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺘﺮﻧﻴﻤﻪ ﻣﻨﺬ ﺷﻬﺮ ﻳﻨﺎﻳﺮ ﺍﻟﻤﺎﺿﻲ ﻭﺍﺳﺘﻤﺮ ﻣﺎ ﻳﻘﺮﺏ ﻣﻦ ﺗﺴﻌﺔ ﺃﺷﻬﺮ ﺗﻘﺮﻳﺒﺎً . ﻳﺬﻛﺮ ﺃﻥ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﺍﻟﻤﺼﺮﻳﺔ ﺍﻟﻘﺪﻳﻤﺔ ﻗﺪ ﺣﺪﺩﺕ ﻋﻴﺪ ﺍﻟﻨﻴﺮﻭﺯ، ﻫﻮ ﻋﻴﺪ ﺭﺃﺱ ﺍﻟﺴﻨﺔ ﺍﻟﻤﺼﺮﻳﺔ ﻭﻳﻌﺘﺒﺮ ﺃﻭﻝ ﻳﻮﻡ ﻓﻰ ﺍﻟﺴﻨﺔ ﺍﻟﺰﺭﺍﻋﻴﺔ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪﺓ، ﻭﻳﻮﺍﻓﻖ ﺃﻭﻝ ﺷﻬﺮ ﺗﻮﺕ ﻭﺍﻟﻤﻮﺍﻓﻖ 11 ﺳﺒﺘﻤﺒﺮ ﺣﺴﺐ ﺍﻟﺘﻘﻮﻳﻢ ﺍﻟﻤﻴﻼﺩﻯ ﻣﻦ ﻛﻞ ﻋﺎﻡ ﻭﻫﻮ ﺃﻭﻝ ﺷﻬﻮﺭ ﺍﻟﺴﻨﺔ ﺍﻟﻘﺒﻄﻴﺔ ﻭﻳﺤﺘﻔﻞ ﺍﻟﻔﻼﺡ ﺍﻟﻤﺼﺮﻯ ﻣﺴﻴﺤﻰ ﺃﻭ ﻣﺴﻠﻢ ﺑﻬﺬﺓ ﺍﻟﻤﻨﺎﺳﺒﺔ ﻟﺒﺪﺍﻳﺔ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﺍﻟﺰﺭﺍﻋﻰ ﻟﻪ ﺃﻣﺎ ﻋﻦ ﻛﻠﻤﺔ ﻧﻴﺮﻭﺯ ﺟﺎﺀﺕ ﻣﻦ ﺍﻟﻜﻠﻤﺔ ﺍﻟﻘﺒﻄﻴﺔ ( ﻧﻲ - ﻳﺎﺭﺅﻭ ) ﻭﺗﻌﻨﻰ ﺍﻷﻧﻬﺎﺭ، ﻷﻥ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﻣﻦ ﺍﻟﺴﻨﺔ ﻫﻮ ﻣﻴﻌﺎﺩ ﺍﻛﺘﻤﺎﻝ ﻣﻮﺳﻢ ﻓﻴﻀﺎﻥ ﺍﻟﻨﻴﻞ، ﺳﺒﺐ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ﻓﻲ ﻣﺼﺮ، ﻭﻋﻨﺪﻣﺎ ﺩﺧﻞ ﺍﻟﻴﻮﻧﺎﻧﻴﻴﻦ ﻣﺼﺮ ﺃﺿﺎﻓﻮﺍ ﺣﺮﻑ ﺍﻝ " ﺳﻰ " ﻟﻸﻋﺮﺍﺏ ﻛﻌﺎﺩﺗﻬﻢ ﻓﺄﺻﺒﺤﺖ " ﻧﻴﺮﻭﺱ " ﻓﻈﻨﻬﺎ ﺍﻟﻌﺮﺏ ﻛﻠﻤﺔ ﻧﻴﺮﻭﺯ ﺍﻟﻔﺎﺭﺳﻴﺔ . ﺃﻣﺎ ﻋﻦ " ﺍﻝ ﻧﻮﺭﻭﺯ ﺃﻭ ﺍﻟﻨﻴﺮﻭﺯ ﺍﻟﻔﺎﺭﺳﻴﺔ " ﻓﺘﻌﻨﻲ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪ ( ﻧﻰ = ﺟﺪﻳﺪ ، ﺭﻭﺯ = ﻳﻮﻡ ) ﻭﻫﻮ ﻋﻴﺪ ﺍﻟﺮﺑﻴﻊ ﻋﻨﺪ ﺍﻟﻔﺮﺱ ﻭﻣﻨﻪ ﺟﻪ ﺍﻟﺨﻠﻂ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﺮﺏ . ﺟﺎﺀ ﻋﻴﺪ ﺍﻟﻨﻴﺮﻭﺯ ﻋﻨﺪ ﺍﻷﻗﺒﺎﻁ ﻭﻣﻊ ﻋﺼﺮ ﺍﻻﻣﺒﺮﺍﻃﻮﺭ ﺩﻗﻠﺪﻳﺎﻧﻮﺱ - ﻭﻫﻮ ﺃﻗﺴﻰ ﻋﺼﻮﺭ ﺍﻻﺿﻄﻬﺎﺩ ﺿﺪ ﺍﻟﻤﺴﻴﺤﻴﺔ - ﺃﺣﺘﻔﻆ ﺍﻟﻤﺼﺮﻳﻴﻦ ﺑﻤﻮﺍﻗﻴﺖ ﻭﺷﻬﻮﺭ ﺳﻨﻴﻨﻬﻢ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﻌﺘﻤﺪ ﺍﻟﻔﻼﺡ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﺰﺭﺍﻋﺔ ﻣﻊ ﺗﻐﻴﻴﺮ ﻋﺪﺍﺩ ﺍﻟﺴﻨﻴﻦ ﻭﺗﺼﻔﻴﺮﻩ ﻟﺠﻌﻠﻪ ﺍﻟﺴﻨﺔ ﺍﻷﻭﻟﻲ ﻟﺤﻜﻢ ﺩﻗﻠﺪﻳﺎﻧﻮﺱ 284= ﻣﻴﻼﺩﻳﺔ = 1 ﻗﺒﻄﻴﺔ = 4525 ﺗﻮﺗﻴﺔ ( ﻓﺮﻋﻮﻧﻴﺔ ) ، ﻭﻣﻦ ﻫﻨﺎ ﺍﺭﺗﺒﻂ ﺍﻟﻨﻴﺮﻭﺯ ﺑﻌﻴﺪ ﺍﻟﺸﻬﺪﺍﺀ ﻋﻨﺪ ﺍﻟﻤﺴﻴﺤﻴﻴﻦ،ﻭ ﻓﻲ ﺗﻠﻚ ﺍﻷﻳﺎﻡ ﺍﻟﺒﻌﻴﺪﺓ ﻛﺎﻥ ﺍﻟﻤﺴﻴﺤﻴﻮﻥ ﻳﺨﺮﺟﻮﻥ ﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺘﻮﻗﻴﺖ ﺇﻟﻰ ﺍﻷﻣﺎﻛﻦ ﺍﻟﺘﻰ ﺩﻓﻨﻮﺍ ﻓﻴﻬﺎ ﺃﺟﺴﺎﺩ ﺍﻟﺸﻬﺪﺍﺀ ﻣﺨﺒﺌﺔ ﻟﻴﺬﻛﺮﻭﻫﻢ .

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق