الثلاثاء، 9 يوليو 2019

من سيحتكم ﻟﻠﺸﺮﻳﻌﺔ ﺍﻹﺳﻼﻣﻴﺔ ﻓﻰ ﺍﻟﺰﻭﺍﺝ ﻭﺍﻟﻄﻼق بعد تطبيق قانون الاسرة المسيحية


كتب  - محمود الحسيني  
هناك ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻄﻮﺍﺋﻒ ﺍﻟﻤﺴﻴﺤﻴﺔ ﺍﻟﻤﺸﻬﺮﺓ ﺭﺳﻤﻴًﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﻘﺮﻧﻴﻦ ﺍﻟﺜﺎﻣﻦ ﻭﺍﻟﺘﺎﺳﻊ ﻋﺸﺮ ﻗﺪ ﺗﻢ ﺍﺳﺘﺜﻨﺎﺋﻬﺎ ﻣﻦ قانون اﻻسرة المسيحية ﺑﺸﻜﻞ ﻋﻤﺪﻯ ﻣﺜﻞ ﺍﻟﺴﺒﺘﻴﻴﻦ ﻭﺍﻟﺸﻬﻮﺩ ﻳﻬﻮﻩ ﺇﺫ ﻻ ﻳﺤﻈﻰ ﻫﺆﻻﺀ ﺑﺎﻋﺘﺮﺍﻑ ﺍﻟﻜﻨﺎﺋﺲ ﺍﻟﻤﺼﺮﻳﺔ ﺑﻬﻢ ﻛﻤﺴﻴﺤﻴﻴﻦ، ﺍﻷﻣﺮ ﺍﻟﺬﻯ ﻳﻌﻨﻰ ﺃﻥ ﺭﻋﺎﻳﺎ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻄﻮﺍﺋﻒ ﻣﺤﺮﻭﻣﻴﻦ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺸﺎﺭﻛﺔ ﻓﻰ ﻣﺸﺎﻭﺭﺍﺕ ﻗﺎﻧﻮﻥ ﺍﻷﺣﻮﺍﻝ ﺍﻟﺸﺨﺼﻴﺔ ﺍﻟﻤﻮﺣﺪ ﺍﻟﺬﻯ ﻳﻨﺘﻈﺮ ﺃﻥ ﺗﺴﺮﻯ ﺃﺣﻜﺎﻣﻪ ﻋﻠﻰ ﻛﺎﻓﺔ ﺍﻟﻤﺴﻴﺤﻴﻴﻦ ﻓﻰ ﻣﺼﺮ . ﻳﻮﺳﻒ ﻃﻠﻌﺖ ﻣﺤﺎﻣﻰ ﺍﻟﻜﻨﻴﺴﺔ ﺍﻹﻧﺠﻴﻠﻴﺔ ﻭﻣﻤﺜﻠﻬﺎ ﻟﺪﻯ ﻟﺠﻨﺔ ﺇﻋﺪﺍﺩ ﺍﻟﻘﺎﻧﻮﻥ ﻛﺸﻒ عن ﺗﻔﺎﺻﻴﻞ ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻉ ﺍﻷﺧﻴﺮ ﺍﻟﺬﻯ ﺟﻤﻌﻪ ﺑﻤﺴﺘﺸﺎﺭ ﺍﻟﻜﻨﻴﺴﺔ ﺍﻷﺭﺛﻮﺫﻛﺴﻴﺔ ﻣﻨﺼﻒ ﺳﻠﻴﻤﺎﻥ ﺑﺎﻟﻜﺎﺗﺪﺭﺍﺋﻴﺔ ﺇﺫ ﺗﻢ ﺍﻻﺗﻔﺎﻕ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺨﻄﻮﻁ ﺍﻟﻨﻬﺎﺋﻴﺔ ﻟﻘﺎﻧﻮﻥ ﺍﻷﺳﺮﺓ ﺍﻟﻤﺴﻴﺤﻴﺔ ﻣﻊ ﺇﺿﺎﻓﺔ ﺑﺎﺏ ﺟﺪﻳﺪ ﻟﻠﻤﻮﺍﺭﻳﺚ . و ﻗﺎﻝ طلعت ﺇﻥ ﺍﻟﻘﺎﻧﻮﻥ ﻓﻰ ﺻﻴﻐﺘﻪ ﺍﻟﻨﻬﺎﺋﻴﺔ ﻳﻨﺺ ﻋﻠﻰ ﻋﺪﻡ ﺍﻻﻋﺘﺮﺍﻑ ﺑﺎﻟﺴﺒﺘﻴﻴﻦ ﻭﺷﻬﻮﺩ ﻳﻬﻮﻩ ﻛﻤﺴﻴﺤﻴﻴﻦ ﻭﻣﻦ ﺛﻢ ﻻ ﻳﺠﻮﺯ ﻟﻠﻤﺴﻴﺤﻰ ﺍﻟﺰﻭﺍﺝ ﻣﻨﻬﻢ ﺇﺫ ﻳﻨﺺ ﺍﻟﻘﺎﻧﻮﻥ ﻋﻠﻰ ﺯﻭﺍﺝ ﻣﺘﺤﺪﻯ ﺍﻟﻤﻠﺔ ﻭﺍﻟﻄﺎﺋﻔﺔ، ﻣﺆﻛﺪًﺍ ﺃﻥ ﺃﺗﺒﺎﻉ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻜﻴﺎﻧﺎﺕ ﻭﻫﻢ ﺃﻋﺪﺍﺩ ﻗﻠﻴﻠﺔ ﺳﻮﻑ ﻳﺨﻀﻌﻮﻥ ﻟﻠﺸﺮﻳﻌﺔ ﺍﻹﺳﻼﻣﻴﺔ ﻓﻰ ﺍﻟﺰﻭﺍﺝ ﻭﺍﻟﻄﻼﻕ ﻭﺍﻟﻤﻮﺍﺭﻳﺚ . واشار ﻣﻤﺜﻞ ﺍﻟﻜﻨﻴﺴﺔ ﺍﻹﻧﺠﻴﻠﻴﺔ ﺇﻟﻰ ﺃﻥ ﺍﻟﻄﻮﺍﺋﻒ ﺍﻟﺼﻐﻴﺮﺓ ﻣﺜﻞ ﺍﻟﻜﻠﺪﺍﻥ ﻭﺍﻟﺮﻭﻡ ﺍﻟﻜﺎﺛﻮﻟﻴﻚ ﻭﺍﻟﺮﻭﻡ ﺍﻷﺭﺛﻮﺫﻛﺲ ﺳﻮﻑ ﺗﺨﻀﻊ ﻷﺣﻜﺎﻡ ﺍﻟﻌﺎﺋﻼﺕ ﺍﻟﻜﻨﺴﻴﺔ ﺍﻟﺘﺎﺑﻌﺔ ﻟﻬﺎ، ﻓﺘﺪﺭﺝ ﻛﻨﻴﺴﺔ ﺍﻟﺮﻭﻡ ﺍﻷﺭﺛﻮﺫﻛﺲ ﺗﺤﺖ ﺃﺣﻜﺎﻡ ﺍﻟﻜﻨﻴﺴﺔ ﺍﻷﺭﺛﻮﺫﻛﺴﻴﺔ ﻭﻛﻨﻴﺴﺔ ﺍﻟﻜﻠﺪﺍﻥ ﺗﺤﺖ ﺍﻟﻜﻨﻴﺴﺔ ﺍﻟﻜﺎﺛﻮﻟﻴﻜﻴﺔ ﻣﺸﺪﺩًﺍ ﻋﻠﻰ ﺃﻥ ﺍﻟﻜﻨﻴﺴﺔ ﺍﻷﺳﻘﻔﻴﺔ ﺗﺼﻨﻒ ﻛﺘﺎﺑﻌﺔ ﻟﻠﻜﻨﻴﺴﺔ ﺍﻹﻧﺠﻴﻠﻴﺔ ﺑﻌﺪ ﺻﺪﻭﺭ ﺣﻜﻢ ﻛﻢ ﺍﻟﻘﻀﺎﺀ ﺍﻹﺩﺍﺭﻯ ﺑﺬﻟﻚ ﻭﺃﻭﺿﺢ ﻃﻠﻌﺖ ﺃﻧﻪ ﻻ ﻳﻤﻜﻦ ﺃﻥ ﻧﺸﺮﻉ ﻗﺎﻧﻮﻥ ﺗﻔﺼﻴﻞ ﻋﻠﻰ ﻣﻘﺎﺱ ﻛﻞ ﻛﻨﻴﺴﺔ ﻻﻓﺘًﺎ ﺇﻟﻰ ﺃﻥ ﺍﻻﻧﺘﻬﺎﺀ ﻣﻦ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻤﺸﺎﻭﺭﺍﺕ ﻳﺘﻮﻗﻒ ﻋﻠﻰ ﺭﺃﻯ ﺍﻟﻜﻨﻴﺴﺔ ﺍﻟﻜﺎﺛﻮﻟﻴﻜﻴﺔ ﺍﻟﺘﻰ ﻗﺮﺭﺕ ﻋﺮﺽ ﻣﻮﺍﺩ ﺍﻟﻘﺎﻧﻮﻥ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﻄﺎﺭﻧﺔ ﺍﻟﺠﺪﺩ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﺗﺴﻠﻤﻮﺍ ﺍﻟﺨﺪﻣﺔ ﻣﺆﺧﺮًﺍ ﺑﺎﻹﺿﺎﻓﺔ ﺇﻟﻰ ﺿﺮﻭﺭﺓ ﻋﺮﺽ ﺍﻟﻘﺎﻧﻮﻥ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻔﺎﺗﻴﻜﺎﻥ .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق