الاثنين، 4 فبراير 2019

"مصر اليوم الجديدة في مسقط رأس المصري المتوفي في ليبيا.. زوجة ابنه: أخباره مقطوعة من 18عاما..زوجته انفصلت عنه في 2001 بعد اختفائه.. لم يحضر جنازة ولده.. بدأ السفر منذ السبعينيات بحثا عن لقمة العيش في واقعة مأساوية



المنيا تحقيق غريب سعد
عثرت، السلطات الليبية، أمس الأول على جثة مواطن مصري، متجمد من البرد في مدينة أجدابيا، وتم نقل جثمانه إلى مستشفى الشهيد محمد المقريب، وتبين أن الجثة لفلاح يدعى صلاح محمود عبد الرحيم، من مواليد عام 1947 من عزبة الشوكى بكوم والى مركز مطاي بمحافظة المنيا. "عزبة الشوكى" "مصر اليوم " انتقلت إلى عزبة الشوكى إحدى العزب التابعة لقرية "كوم والى " التي تبعد نحو 15 كيلو متر عن مركز مطاي شمال المنيا، لنتعرف عن قرب على أسرته وأحوالهم وتفاصيل أكثر عن الوفاة وهناك كانت المفاجأة، أن أهالي القرية نصحونا بعدم الحديث أو التعامل مع أسرته، بسبب خلافات سابقه معه، إلا أن الفضول دفعنا للتعرف على تفاصيل أكثر حول ذاك الرجل السبعيني. "عائله المصري المتوفى" وبعد محاولات عديدة لإقناع أهل المتوفى للحديث معنا قالت زوجه إبنه، أن صلاح محمود عبد الرحيم، هو والد زوجي، أنفصل عن زوجته بعدما أكرمه الله تعالى بـ"3 أبناء وأبنه وحيده"، هم : أشرف - حمادة - أحمد "، فـ"أشرف"، هو الابن الأكبر في أبناء "عم صلاح "، رحمه الله عليه، يبلغ أشرف من العمر 50 عاما، متزوج ولكن الله لم يمن عليه بنعمه الخليفة، وهو الآن غير موجود بالقرية، فهو يعمل في أحد المقاهي بمحافظة القاهرة، ويأتي إلى القرية بين الحين والأخر، أما "حمادة"، وهو الابن الثاني، كان يعمل "عامل بناء"، فتوفى منذ عام ونصف أثر تعرضه لأزمة قلبية، ترك خلفه طفلتين، لم يتخطى أعمارهم الـ 3 أعوام، ولدية الآن الأخير "أحمد"، وهو زوجي يعمل "عامل أرزقي" باليومية "على باب الله"، على حد قولها. "سبب انفصاله عن زوجته" وعلى جانب آخر، تقول " أم حمادة " "طليقة "صلاح محمود"، أعتاد صلاح السفر إلى ليبيا في نهاية الستينيات وبداية السبعينيات، فكان يعمل "مزارعا باليومية"، ومع ضيف الحال قرر السفر إلى ليبيا بحثًا عن لقمة العيش، وبداية من السبعينات كان يسافر إلى ليبيا ويعود بين الحين والأخر، إلا أن في منتصف التسعينيات انقطعت أخباره، ولم يعد يرسل أي أموال لي ولأبنائه، حاولنا أن نتوصل إليه بشتى الطرق ولكن فشلنا، كل ما نعرفه عنه أنه كان يعيش في إحدى المناطق الصحراوية في مدينة أجدابيا في ليبيا، وفى أوائل 2001 قررت الانفصال عنه تمام، ولم نعرف عنه أي شئ منذ ذلك الحين. "خبر وفاته" وأضافت "طليقته"، علمنا بخبر وفاته عن طريق أحد الأقارب كان يعيش في مدينة أجدابيا بعدما اتصل بأحد أبنائه وقال له : ألحق أبوك صوره على النت والحكومة الليبية بتأكد أنه توفى في أجدبيا متأثرًا من قل الطعام وبروده الجو"،على حد تعبيرها، حاولنا التواصل مع أحد القبائل المصرية بليبيا لنرسل لهم توكيل منا لتسهيل أجراءات الدفن في ليبيا. يذكر، أن السلطات الليبية، على جثة فلاح مصري يدعى صلاح محمود عبد الرحيم، متجمدا من البرد في مدينة أجدابيا، وتم نقل جثمانه إلى مستشفى الشهيد أمحمد المقريب. وبحسب صور جواز السفر الذي وجد بحوزة المتوفى، تبين أنه يدعى صلاح محمود عبد الرحيم، من مواليد عام 1947 بمحافظة المنيا عزبة الشوكى كوم والى مركز مطاي. وقال المواطن الليبي طاهر القبائلي الذي أبلغ الجهات المعنية ونقل الجثمان إلى مستشفى الشهيد أمحمد المقريب، أنه تم التواصل مع ذوي الضحية وتجري الاستعدادات حاليا لدفن جثمانه دون توضيح المزيد من التفاصيل حول مكان وزمان عملية الدفن. وتقع حوادث مختلفة للمصريين في ليبيا بين الحين والآخر نتيجة العوامل الجوية أو الظروف الأمنية، وتحرص السلطات في القاهرة على إصدار تحذيرات متتالية بضرورة الامتناع عن السفر إلى الجارة الليبية بطرق غير شرعية نتيجة لحالة الفوضى الأمنية والمعارك التي يخوضها الجيش الليبي ضد التنظيمات المسلحة.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق