متابعة - محمد علي عبد المنعم
بدأ فريق مشترك من نيابة أمن الدولة العليا والنيابة العامة بمحافظة المنيا، السبت، برئاسة المستشار ياسر محمد، تحقيقات موسعة مع الشهود والمصابين فى الحادث الإرهابى الذى استهدف أقباطاً من زوار دير الأنبا صموئيل المعترف بالمحافظة، يوم الجمعة، كما قام الفريق بمعاينة موقع الحادث.وأمر رئيس نيابة أمن الدولة العليا بالتحفظ على السيارتين، حيث نقلتهما الشرطة إلى مقر مركز شرطة العدوة، بمحافظة المنيا، كما أمر رئيس النيابة بفرض كردون على موقع الحادث، وتكليف أجهزة البحث الجنائى وجهاز الأمن الوطنى وقطاع الأمن العام بالتحرى عن الواقعة. وكانت المعاينة الأولية لموقع الحادث، كشفت أن الهجوم استهدف سيارتين، «ميكروباص» سعة 14 راكباً من المنيا، كانت باتجاه الدير، و«مينى باص» كان يحمل بعض مواطنى محافظة سوهاج، أثناء عودتهم من زيارة دير الأنبا صموئيل المعترف، وذلك على بعد 13 كيلومتراً غرب الطرق الصحراوى الغربى «مصر- أسيوط»، ووجود 7 ضحايا داخل السيارة، ومصابين ملقون على الرمال، ومصابين بالسيارة الثانية، وآثار طلقات نارية بالشكل الخارجى للسيارتين. وقال شهود عيان إن السيارتين كانتا عائدتين من الدير عقب الزيارة، وفوجئ سائق السيارة الثانية بالإرهابيين فقام بالفرار باتجاه الطريق الصحراوى الغربى، رغم تعرضه لطلقات نارية، وإصابة 7 من الركاب، ثم عاد الإرهابيون لملاحقة السيارة الأولى التى كانت تحاول العودة إلى الدير ولكن الجناة لحقوا بها بعد استشهاد السائق. وأضاف الشهود أن عدد الإرهابيين 4 كانوا يستقلون سيارة دفع رباعى زيتية اللون، وجميعهم ملثمون، وكانوا يتحدثون لهجة غير مصرية، وظل 3 منهم داخل السيارة وقام الرابع بإطلاق الرصاص على ركاب الميكروباص.وقال المصابون صفاء فؤاد عادل، ونانسى رزق منهرى، ودميانة كمال يوسف، ويوسف نادى شحاتة، مقيمون جميعاً فى قرية الكوامل بمركز سوهاج، إنهم فوجئوا أثناء عودتهم من الدير وقرب الطريق الصحراوى الغربى، بقيام سيارة زيتية اللون يستقلها 4 أشخاص بمطاردتهم ومحاولة استيقافهم بإطلاق الرصاص صوبهم ولكن سائق السيارة التى تقلهم تمكن من الهروب رغم إصابة بعضهم بأعيرة نارية. وأكدوا أن المتهمين كانوا ملثمين ويرتدون زياً مموهاً، وأن أحدهم فقط كان يطلق الرصاص على المينى باص الذى كانوا يستقلونه وعلى السيارة الميكروباص التى كانت تسير خلفهم، حيث اقتصر دور بقية الجناة على التأمين.ومن الجهة الأمنية ، فقلت واصلت وزارة الداخلية جهودها لكشف ملابسات الحادث الإرهابى، فقد تم عقب وقوع الحادث تشكيل مجموعات عمل ميدانية وفنية بمشاركة قطاعات الوزارة المعنية ووضع خطة بحث إعتمدت على جمع المعلومات وتتبع خط سير هروب الجناه والإستعانة فى ذلك بوسائل التقنية الحديثة وتمشيط أماكن تردد وتمركز العناصر المشتبه فيها ، خاصة الواقعة بالمناطق النائية والتى يتخذها هؤلاء العناصر كملاذ للإختفاء والإنطلاق لتنفيذ مخططاتهم العدائية وقد كشفت معلومات قطاع الأمن الوطنى عن تمركز مجموعة من العناصر الإرهابية الهاربة من الملاحقات الأمنية وهم من عناصر الخلية المنفذة للحادث المشار إليه بإحدى المناطق الجبلية بالظهير الصحراوى الغربى لمحافظة المنيا ، وإتخاذها مأوى لهم بعيداً عن الرصد الأمنى و قد تم مداهمة المنطقة المشار إليها وحال إتخاذ إجراءات حصار المنطقة قامت العناصر الإرهابية بإطلاق النيران تجاه القوات مما دفعها للتعامل مع مصدر النيران وعقب إنتهاء المواجهة القتالية تبين أنها أسفرت عن مقتل عدد ( 19 ) من العناصر الإرهابية ( جارى تحديدهم ) ، كما عثر بحوزتهم على ( عدد4 بنادق آلية عيار 7,62×39مم ، عدد 2 بندقية آلية FN عيار 7,62×51مم ، عدد 3 بنادق خرطوش ، عدد 4 طبنجات عيار 9مم ، كمية من الطلقات مختلفة الأعيرة ، وسائل إعاشة ، بعض الأوراق التنظيمية ) و تم إتخاذ الإجراءات القانونية ، وتتولى نيابة أمن الدولة العليا التحقيق وذكرت التحريات الأولية أن الجناة 4 ملثمين على الأقل، وكانوا يستقلون سيارة دفع رباعى وطاردوا ميكروباصاً تستقله عائلة كاملة مكونة من 19 فرداً بينهم أطفال بالإضافة إلى السائق.فيما مشطت وزارة الداخلية ورجال البحث الجنائي المنطقة بامتداد أكثر من 100 كيلومتر غرباً.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق