الخميس، 2 يناير 2020

طريق "دمياط - بورسعيد" اوطريق الموت فى حاجة ملحة للتطوير ورفع الكفاءة وانارتة لتلافى وقوع الحوادث علية


 تحقيق -  أحلام محمد  
 طريق "دمياط - بورسعيد"  اوطريق الموت، كما يطلق عليه أهالي دمياط  الذين يطالبون بتوسعته وإعادة رصفه  وإنارته حيث انة الطريق الدولي الساحلي  الذى يربط بين محافظتي دمياط وبورسعيد وبسبب تردى وسوء حالة الطريق  تعددت الحوادث والكوارث  فبرغم سوء حالى  الطريق  فلا توجد بة انارة  مما يشكل تهديد مباشر على حياة المواطنين ويتسبب فى وقوع حوادث يومية  علاوه على ذلك فهناك خطورة  شديدة فى  بعض الكيلومترات منه وتحديدا في المناطق القريبة من مزراع بحيرة المنزلة التي يستوطن بها بعض مسجلين الخطر  الذين يرهبون المواطنين الآمنين وهذه مشكلة كبري  و يعد هذا الطريق طريقا حيويًا للربط بين محافظات القناه ولكن هناك حالة من الاهمال  الشديد حول اعادة تطوير هذا الطريق ورفع كفائتة ليصبح صالحا لسير المركبات ولا يشكل اى خطورة على حياة الناس  و للأسف  فالطريق بدون إنارة فضلا عن المطبات والتكسير على طول الخط و  ضيق  عرض الطريق وبة عيوب كثيرة  و كل عام أو عامين يتم الشروع في ترميمه، ولكن سرعان ما يتلاشى القرار مره أخرى، ويطالب الأهالي بالاهتمام أكثر به وسرعة تطويره وإنارته.و تعد سيارات  النقل الثقيلة  سببا رئيسيا لتدهور حالة الطريق حيثتصول وتجول عليه ليل نهار ، وهذه العربات تتسبب في مئات الحواث  ولا يوجد لها وقت معين ولا قوانين تتحكم في سيرها حتي تتفادي الناس بطشها ، وقد تسببت تلك العربات في الحادث الاخير الذي وقع مساء السبت الماضى  والذي راح ضحيتة 22 قتيلا و8 مصابين ، معظمهم من النساء والبنات ، شهداء لقمة العيش كما أطلق عليهم أهالي دمياط وبورسعيد معا  وقد تكررت الشكاوي من سوء حالة طريق "دمياط _ بورسعيد"، وكل الاقاويل وشهود العيان تؤكد بان هذا الطريق سيئ  جدا و بدون إنارة فضلًا عن كونه متهالك وعربات النقل تسببت في  تدميرة . ويطالب الأهالى بتدخل الهيئة الهندسية لتطويره بدلًا من هيئة الطرق والكبارى التي دائمًا ما تتاخر فى تنفيذ الاعمال الموكولة اليها  بعد ان  أصبح طريق دمياط _ بورسعيد  طريقا للموت"

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق