تقرير ـــ غريب سعد و محمود الحسيني
اعلن الدكتور خالد العنانى وزير السياحة و الاثار عن أول كشف أثرى لعام 2020 وذلك بمنطقة الغريفة بتونا الجبل بمحافظة المنيا ، التى تعمل بها البعثة الاثرية المصرية ،برئاسة الدكتور مصطفى وزيري ، الأمين العام للمجلس الاعلى للآثار، و التي نجحت فى الكشف عن العديد من المقابر العائلية التى تخص كبار كهنة الإله جحوتى وكبار الموظفين بالإقليم الخامس عشر من أقاليم مصر العليا وعاصمته الاشمونين. حضر مراسم الإعلان عن الكشف اللواء أسامة القاضي محافظ المنيا، و أعضاء مجلس النواب بالمحافظة ، وأكد الدكتور خالد العناني، أن محافظة المنيا لا زالت منطقة بكر ومازالت تحمل فى جعبتها الكثير من الأسرار الفرعونية التى ستبوح عنها، فمنذ عام 2018 تم الإعلان عن 4 اكتشافات اثرية جديدة منها خبيئة للمومياوات و مجموعة من المقابر بها توابيت و أثاث جنائزى بمنطقة تونا الجبل. وأشار وزير السياحة والاثار، إلى أهمية ما تنظمه الوزارة من فعاليات واحداث سياحية واثرية مختلفة بمحافظة المنيا لوضعها على خريطة السياحة العالمية، مشيرا الى أنه كما تم دعوة ممثلى كافة وسائل الاعلام الدولية والمحلية للتعرف على بعض المعالم الاثرية التى تتمتع بها محافظة المنيا، حيث بدأت بزيارة لمتحف ملوى والذى تم افتتاحه مرة ثانية فى عام 2016. ومن جانبه قال د. وزيري أن هذا هو الموسم الثالث لأعمال البعثة والتي كشفت خلاله عن 16 مقبرة بها حوالي 20 تابوت مختلفة الأشكال والأحجام من بينهم 5 توابيت مصنوعة من الحجر الجيري على هيئة آدمية منقوشة بكتابات الهيروغليفية، و خمس توابيت خشبية فى حالة جيدة من الحفظ بعضها محفور عليه اسماء اصحابها مثل تابوت "حر" وتابوت "جحوتى اير دى اس" وتابوت "حروجا"، بالإضافة الى أكثر من 10.000 تمثال مصنوع من الفيانس الأزرق والأخضر. وأضاف وزيرى ، أن البعثة عثرت أيضا علي أكثر من 700 تميمة مختلفة الأشكال والأحجام والمواد من بينها جعارين، وتمائم الآلهة ،وأعمدة الجد رمز المعبود اوزير ، والتمائم المصنوعة من الذهب الخالص منها تميمة على شكل علامة "البا المجنحة" وتميمة عين الاوجات وتميمة على شكل الكوبرا المجنحة، فضلا عن العديد من الاوانى الفخارية مختلفة الأشكال والأحجام، لافتا الى أن التوابيت الحجرية المكتشفة يخص احدها شخص يدعى "ارت حرو" و الذي لقب بالعديد من الألقاب من أهمها كاهن أوزير ويضم الكشف الأثرى 3 مقابر فى منطقة ملوى، احداهم مقبرة جد حجوتى ايوف عنخ أمين الخزانة الملكية وحامل الختم الملكى لمصر السفلى، والثانية مقبرة عائلية، والمقبرة الثالثة ل "ايبى" أحد نبلاء الاشمونين. وهذا الكشف نتاج 3 مواسم تم اكتشاف 35 مقبرة خلالهم، لافتا إلى أن المقبرة العائلية تضم 9 توابيت من الحجر والمقبرة تم فتحها لاول مرة حيث لايوجد نهب بها ووجدنا بها كامل المقتنيات، اما مقبرة أمين الخزانة فتضم تابوت كبير لم يتم فتحه بعد ويزن 9 طن، وتابوتين من الخشب أقل من التابوت الاساسى. كما هنأ اللواء أسامة القاضى محافظ المنيا، وزارة السياحة والآثار للإعلان عن الكشف الأثري الرابع على التوالي على أرض المحافظة، معربًا عن سعادته أن يكون الاكتشاف الأول هذا العام لوزارة السياحة والآثار بالمنيا. وأوضح المحافظ أن المنيا أرضٌ لها تاريخ عريق جعلها تزخر بتنوع حضاري فريد من نوعه، يجمع ما بين التاريخ الفرعوني، واليوناني، والروماني، والقبطي، والإسلامي، ففيها ظهر مفهوم التوحيد، وخرجت أول دعوة له على يد "إخناتون"، وعلى أرض المنيا، مرت العائلة المقدسة فمنحتها البركة، وبين جنباتها نشأت وعاشت السيدة مارية القبطية أم المؤمنين زوجة النبي محمد عليه الصلاة والسلام. وأضاف المحافظ، أن المنيا نموذج مصغر "لعظمة مصر"، لما حباها المولى عز وجل من الإمكانيات الحضارية، والتراثية، والثقافية، والسياحية، حيث تحتل المرتبة الثالثة ضمن المحافظات الأثرية، والسياحية، على مستوى الجمهورية بعد الجيزة والأقصر. وأكد المحافظ أهمية الاستقرار الذي تشهده محافظة المنيا، موجهًا الشكر للقيادة السياسية لما تبذله من جهود داخليًا وخارجيًا ولرجال القوات المسلحة والشرطة لنشر الأمن والأمان في جميع ربوع مصر وتتويجًا لتلك الجهود التي تحقق الاستقرار الذي يعتبر من العوامل الأساسية لجذب السائحين، وهو ما ظهر جليًا وفقًا للإحصائيات الأخيرة التي رصدتها الإدارة العامة للسياحة بديوان عام المحافظة، حيث سجلت ارتفاعًا ملحوظًا في عدد السائحين الأجانب والعرب، والذين زاروا المعالم الأثرية بالمحافظة خلال عام 2019، حيث تعدى الـ100 ألف سائح، من مختلف الجنسيات، وجاءت منطقة تل العمارنة، في المرتبة الأولى كوجهة للزائرين، ثم منطقة البهنسا، ثم بني حسن في المركز الثالث. وفي اليوم الثاني قام الدكتور خالد العنانى وزير السياحة والاثار بجولة فى بعض المناطق الأثرية بمحافظة المنيا، شملت جبل الطير ومنطقة آثار البهنسا، للاطلاع على حالتها وما تحتاج له من عمليات ترميم وإصلاح، ورفع كفاءة الخدمات السياحية بتلك المناطق. ووجه العنانى ببدء أعمال الترميم فورا فى منطقة مقابر آل البيت المتواجدة بمنطقة البهنسا في محافظة المنيا، بتكلفة تقديرية 40 مليون جنيه، منتقدا حالة التردى التى وصلت لها المنطقة، والإهمال الذى تشهده على الرغم من أهميتها التاريخية والدينية. وعبر العنانى عن غضبه من الحالة المتردية التى وجدت عليها مقابر آل البيت فى منطقة البهنسا بالمنيا، ووجه لوما للمسئولين فى المنطقة لعدم بدء عملية الترميم قائلا: "كنت فاكر هاجى ألاقى سقالات وناس شغالة"، وأجرى الوزير عددا من الاتصالات وهو فى محيط المكان لبدء عمليات الترميم فورا. وأكد العنانى على أهمية هذه المنطقة والتى تستقبل زوارا بالمئات من داخل مصر، وكذلك سائحين من بعض دول شرق آسيا، مشددا على أن المنطقة تحتاج مشروعا كبيرا حتى تكون صالحة للزيارة، وسيتم على شقين أحدهما داخل المنطقة الأثرية والثانى فى محيط المنطقة الأثرية. وعن الداخل أشار الوزير إلى أن القباب تحتاج إلى درء خطورة بشكل سريع ثم عمليات ترميم، حيث لم تشهد الـ18 قبة أى عملية ترميم منذ تسجيلها فى 2001، وستبدأ عملية الترميم فى غضون أسبوعين وستتم على مراحل، لافتا إلى أنها قباب أثرية لا تٌقدر بثمن. وأقال الدكتور العنانى مدير مكتب هيئة تنشيط السياحة فى المنيا بعد أن تغيب عن جولة الوزير لبعض المناطق الأثرية فى محافظة المنيا، وخلال جولة طلب الدكتور العنانى بمنطقة آثار البهنسا طلب الاستماع لبعض المعلومات عن طبع "فلايرز" ترويجى للمنطقة، فوجئ بعدم وجود طارق عبد العزيز رئيس مكتب الهيئة فوجه بإقالته فورا من رئاسة المكتب ثم قام الوزير بزيارة كنيسة ودير السيدة العذراء بمنطقة جبل الطير، وكان في استقبالهم بالدير الأب ثاوفيلس والقمص متي كاهن كنيسة السيدة العذراء بجبل الطير، حيث اصطحبهم في جولة حيث زار وزير السياحة والآثار ومحافظ المنيا كنيسة السيدة العذراء والمغارة التي لجأت إليها العائلة المقدسة اثناء وجودها في المنيا، كما استمعا الي شرح مفصل عن مشروع الترميم الذي يقوم به المجلس الأعلي للآثار بالدير والكنيسة والمغارة ومشروع تطوير المنطقة لرفع كفاءة الخدمات السياحية بها. و وجه وزير السياحة والآثار ببعض التوصيات في أعمال الترميم لرفع كفاءة الخدمات السياحية بها لخدمة الزائرين بصورة أفضل حيث أنها أحد محطات رحلة العائلة المقدسة. وقال المهندس وعد الله أبو العلا رئيس قطاع المشروعات بالمجلس الأعلى للآثار، أن أعمال مشروع ترميم كنيسة الدير بدأ منذ عام ٢٠١٨ بعد موافقة اللجنة الدائمة للآثار الإسلامية والقبطية حيث تم تنفيذ الأعمال علي مرحلتين، شملت المرحلة الأولى الممر الغربي وقد انتهت تماما، والمرحلة الثانية شملت الممر الجنوبي ومازال العمل مستمر فيها. تضمنت أعمال المرحلة الأولى ترميم حوائط وأسقف الكنيسة، كما تم الانتهاء من اعمال الترميم المعماري والإنشائي للمنارة بأدوارها المختلفة (دور أرضي - الدور الأول ”الميزانين“ - البرج الحر بداية من منسوب سطح الكنيسة حتى نهاية المنارة). أما المرحلة الثانية فشملت أعمال ترميم العقود بالحائط البحري، وجاري استكمال باقي الأعمال والتي تتضمن ترميم الحوائط الحاملة للقبو، واستبدال لوحة الموزاييك الحديثة المنفذة عام ١٩٨٧م الموجودة بالحائط الشرقي بالمدخل الجنوبي للكنيسة بلوحة أخرى من الموزاييك لرحلة العائلة المقدسة لتأخذ الطابع الأثري والشكل التراثي للفن القبطي، بالاضافةً الي وضع نظام جديد للاضاءة، كما سيتم رفع كفاءة الخدمات السياحية بها لاستقبال الزائرين. ومن جانبه قال د. جمال مصطفى رئيس قطاع الآثار الإسلامية والقبطية واليهودية بالمجلس الأعلى للآثار، أن دير السيدة العذراء يقع في الجانب الغربي من قرية جبل الطير بمحافظة المنيا فوق الجبل شرق النيل، وقد قامت الملكة هيلانه أم الامبراطور قسطنطين ببناء الكنيسة الأثرية بداخل الدير عام ٣٢٨م، والكنيسة منحوته في الصخر. وقد تم حفر المعمودية في منتصف بدن العمود بالجهة الجنوبية للصحن، ويقع اللقان اتجاه الباب الغربي في منتصف ارضية الصحن ويغطية باب خشبي اما الهيكل فهو عبارة عن حجرة منحوته في الصخر وبها المذبح، ويوجد بجوار المذبح غرفتان جانبيتان . وأضاف د. مصطفى أن المغارة هي المكان الذي أقيمت به العائلة المقدسة أثناء رحلتهم في مصر لمدة ثلاثة أيام ، وهي ملاصقة للهيكل من الناحية القبلية، وكانت تلك المغارة غير معروفة في الثلاثة قرون الأولى إلى أن حضرت الملكة هيلانه بعد أن تم أكتشاف الصليب المقدس. جدير بالذكر أن مشروع إحياء مسار العائلة المقدسة إلي مصر يعد مشروعاً قومياً باعتباره محوراً عمرانياً تنموياً يقوده قطاع السياحة ويؤدي إلي تنمية هذا المحور الي تنمية المجتمعات المحيطة بطول المسار.
اعلن الدكتور خالد العنانى وزير السياحة و الاثار عن أول كشف أثرى لعام 2020 وذلك بمنطقة الغريفة بتونا الجبل بمحافظة المنيا ، التى تعمل بها البعثة الاثرية المصرية ،برئاسة الدكتور مصطفى وزيري ، الأمين العام للمجلس الاعلى للآثار، و التي نجحت فى الكشف عن العديد من المقابر العائلية التى تخص كبار كهنة الإله جحوتى وكبار الموظفين بالإقليم الخامس عشر من أقاليم مصر العليا وعاصمته الاشمونين. حضر مراسم الإعلان عن الكشف اللواء أسامة القاضي محافظ المنيا، و أعضاء مجلس النواب بالمحافظة ، وأكد الدكتور خالد العناني، أن محافظة المنيا لا زالت منطقة بكر ومازالت تحمل فى جعبتها الكثير من الأسرار الفرعونية التى ستبوح عنها، فمنذ عام 2018 تم الإعلان عن 4 اكتشافات اثرية جديدة منها خبيئة للمومياوات و مجموعة من المقابر بها توابيت و أثاث جنائزى بمنطقة تونا الجبل. وأشار وزير السياحة والاثار، إلى أهمية ما تنظمه الوزارة من فعاليات واحداث سياحية واثرية مختلفة بمحافظة المنيا لوضعها على خريطة السياحة العالمية، مشيرا الى أنه كما تم دعوة ممثلى كافة وسائل الاعلام الدولية والمحلية للتعرف على بعض المعالم الاثرية التى تتمتع بها محافظة المنيا، حيث بدأت بزيارة لمتحف ملوى والذى تم افتتاحه مرة ثانية فى عام 2016. ومن جانبه قال د. وزيري أن هذا هو الموسم الثالث لأعمال البعثة والتي كشفت خلاله عن 16 مقبرة بها حوالي 20 تابوت مختلفة الأشكال والأحجام من بينهم 5 توابيت مصنوعة من الحجر الجيري على هيئة آدمية منقوشة بكتابات الهيروغليفية، و خمس توابيت خشبية فى حالة جيدة من الحفظ بعضها محفور عليه اسماء اصحابها مثل تابوت "حر" وتابوت "جحوتى اير دى اس" وتابوت "حروجا"، بالإضافة الى أكثر من 10.000 تمثال مصنوع من الفيانس الأزرق والأخضر. وأضاف وزيرى ، أن البعثة عثرت أيضا علي أكثر من 700 تميمة مختلفة الأشكال والأحجام والمواد من بينها جعارين، وتمائم الآلهة ،وأعمدة الجد رمز المعبود اوزير ، والتمائم المصنوعة من الذهب الخالص منها تميمة على شكل علامة "البا المجنحة" وتميمة عين الاوجات وتميمة على شكل الكوبرا المجنحة، فضلا عن العديد من الاوانى الفخارية مختلفة الأشكال والأحجام، لافتا الى أن التوابيت الحجرية المكتشفة يخص احدها شخص يدعى "ارت حرو" و الذي لقب بالعديد من الألقاب من أهمها كاهن أوزير ويضم الكشف الأثرى 3 مقابر فى منطقة ملوى، احداهم مقبرة جد حجوتى ايوف عنخ أمين الخزانة الملكية وحامل الختم الملكى لمصر السفلى، والثانية مقبرة عائلية، والمقبرة الثالثة ل "ايبى" أحد نبلاء الاشمونين. وهذا الكشف نتاج 3 مواسم تم اكتشاف 35 مقبرة خلالهم، لافتا إلى أن المقبرة العائلية تضم 9 توابيت من الحجر والمقبرة تم فتحها لاول مرة حيث لايوجد نهب بها ووجدنا بها كامل المقتنيات، اما مقبرة أمين الخزانة فتضم تابوت كبير لم يتم فتحه بعد ويزن 9 طن، وتابوتين من الخشب أقل من التابوت الاساسى. كما هنأ اللواء أسامة القاضى محافظ المنيا، وزارة السياحة والآثار للإعلان عن الكشف الأثري الرابع على التوالي على أرض المحافظة، معربًا عن سعادته أن يكون الاكتشاف الأول هذا العام لوزارة السياحة والآثار بالمنيا. وأوضح المحافظ أن المنيا أرضٌ لها تاريخ عريق جعلها تزخر بتنوع حضاري فريد من نوعه، يجمع ما بين التاريخ الفرعوني، واليوناني، والروماني، والقبطي، والإسلامي، ففيها ظهر مفهوم التوحيد، وخرجت أول دعوة له على يد "إخناتون"، وعلى أرض المنيا، مرت العائلة المقدسة فمنحتها البركة، وبين جنباتها نشأت وعاشت السيدة مارية القبطية أم المؤمنين زوجة النبي محمد عليه الصلاة والسلام. وأضاف المحافظ، أن المنيا نموذج مصغر "لعظمة مصر"، لما حباها المولى عز وجل من الإمكانيات الحضارية، والتراثية، والثقافية، والسياحية، حيث تحتل المرتبة الثالثة ضمن المحافظات الأثرية، والسياحية، على مستوى الجمهورية بعد الجيزة والأقصر. وأكد المحافظ أهمية الاستقرار الذي تشهده محافظة المنيا، موجهًا الشكر للقيادة السياسية لما تبذله من جهود داخليًا وخارجيًا ولرجال القوات المسلحة والشرطة لنشر الأمن والأمان في جميع ربوع مصر وتتويجًا لتلك الجهود التي تحقق الاستقرار الذي يعتبر من العوامل الأساسية لجذب السائحين، وهو ما ظهر جليًا وفقًا للإحصائيات الأخيرة التي رصدتها الإدارة العامة للسياحة بديوان عام المحافظة، حيث سجلت ارتفاعًا ملحوظًا في عدد السائحين الأجانب والعرب، والذين زاروا المعالم الأثرية بالمحافظة خلال عام 2019، حيث تعدى الـ100 ألف سائح، من مختلف الجنسيات، وجاءت منطقة تل العمارنة، في المرتبة الأولى كوجهة للزائرين، ثم منطقة البهنسا، ثم بني حسن في المركز الثالث. وفي اليوم الثاني قام الدكتور خالد العنانى وزير السياحة والاثار بجولة فى بعض المناطق الأثرية بمحافظة المنيا، شملت جبل الطير ومنطقة آثار البهنسا، للاطلاع على حالتها وما تحتاج له من عمليات ترميم وإصلاح، ورفع كفاءة الخدمات السياحية بتلك المناطق. ووجه العنانى ببدء أعمال الترميم فورا فى منطقة مقابر آل البيت المتواجدة بمنطقة البهنسا في محافظة المنيا، بتكلفة تقديرية 40 مليون جنيه، منتقدا حالة التردى التى وصلت لها المنطقة، والإهمال الذى تشهده على الرغم من أهميتها التاريخية والدينية. وعبر العنانى عن غضبه من الحالة المتردية التى وجدت عليها مقابر آل البيت فى منطقة البهنسا بالمنيا، ووجه لوما للمسئولين فى المنطقة لعدم بدء عملية الترميم قائلا: "كنت فاكر هاجى ألاقى سقالات وناس شغالة"، وأجرى الوزير عددا من الاتصالات وهو فى محيط المكان لبدء عمليات الترميم فورا. وأكد العنانى على أهمية هذه المنطقة والتى تستقبل زوارا بالمئات من داخل مصر، وكذلك سائحين من بعض دول شرق آسيا، مشددا على أن المنطقة تحتاج مشروعا كبيرا حتى تكون صالحة للزيارة، وسيتم على شقين أحدهما داخل المنطقة الأثرية والثانى فى محيط المنطقة الأثرية. وعن الداخل أشار الوزير إلى أن القباب تحتاج إلى درء خطورة بشكل سريع ثم عمليات ترميم، حيث لم تشهد الـ18 قبة أى عملية ترميم منذ تسجيلها فى 2001، وستبدأ عملية الترميم فى غضون أسبوعين وستتم على مراحل، لافتا إلى أنها قباب أثرية لا تٌقدر بثمن. وأقال الدكتور العنانى مدير مكتب هيئة تنشيط السياحة فى المنيا بعد أن تغيب عن جولة الوزير لبعض المناطق الأثرية فى محافظة المنيا، وخلال جولة طلب الدكتور العنانى بمنطقة آثار البهنسا طلب الاستماع لبعض المعلومات عن طبع "فلايرز" ترويجى للمنطقة، فوجئ بعدم وجود طارق عبد العزيز رئيس مكتب الهيئة فوجه بإقالته فورا من رئاسة المكتب ثم قام الوزير بزيارة كنيسة ودير السيدة العذراء بمنطقة جبل الطير، وكان في استقبالهم بالدير الأب ثاوفيلس والقمص متي كاهن كنيسة السيدة العذراء بجبل الطير، حيث اصطحبهم في جولة حيث زار وزير السياحة والآثار ومحافظ المنيا كنيسة السيدة العذراء والمغارة التي لجأت إليها العائلة المقدسة اثناء وجودها في المنيا، كما استمعا الي شرح مفصل عن مشروع الترميم الذي يقوم به المجلس الأعلي للآثار بالدير والكنيسة والمغارة ومشروع تطوير المنطقة لرفع كفاءة الخدمات السياحية بها. و وجه وزير السياحة والآثار ببعض التوصيات في أعمال الترميم لرفع كفاءة الخدمات السياحية بها لخدمة الزائرين بصورة أفضل حيث أنها أحد محطات رحلة العائلة المقدسة. وقال المهندس وعد الله أبو العلا رئيس قطاع المشروعات بالمجلس الأعلى للآثار، أن أعمال مشروع ترميم كنيسة الدير بدأ منذ عام ٢٠١٨ بعد موافقة اللجنة الدائمة للآثار الإسلامية والقبطية حيث تم تنفيذ الأعمال علي مرحلتين، شملت المرحلة الأولى الممر الغربي وقد انتهت تماما، والمرحلة الثانية شملت الممر الجنوبي ومازال العمل مستمر فيها. تضمنت أعمال المرحلة الأولى ترميم حوائط وأسقف الكنيسة، كما تم الانتهاء من اعمال الترميم المعماري والإنشائي للمنارة بأدوارها المختلفة (دور أرضي - الدور الأول ”الميزانين“ - البرج الحر بداية من منسوب سطح الكنيسة حتى نهاية المنارة). أما المرحلة الثانية فشملت أعمال ترميم العقود بالحائط البحري، وجاري استكمال باقي الأعمال والتي تتضمن ترميم الحوائط الحاملة للقبو، واستبدال لوحة الموزاييك الحديثة المنفذة عام ١٩٨٧م الموجودة بالحائط الشرقي بالمدخل الجنوبي للكنيسة بلوحة أخرى من الموزاييك لرحلة العائلة المقدسة لتأخذ الطابع الأثري والشكل التراثي للفن القبطي، بالاضافةً الي وضع نظام جديد للاضاءة، كما سيتم رفع كفاءة الخدمات السياحية بها لاستقبال الزائرين. ومن جانبه قال د. جمال مصطفى رئيس قطاع الآثار الإسلامية والقبطية واليهودية بالمجلس الأعلى للآثار، أن دير السيدة العذراء يقع في الجانب الغربي من قرية جبل الطير بمحافظة المنيا فوق الجبل شرق النيل، وقد قامت الملكة هيلانه أم الامبراطور قسطنطين ببناء الكنيسة الأثرية بداخل الدير عام ٣٢٨م، والكنيسة منحوته في الصخر. وقد تم حفر المعمودية في منتصف بدن العمود بالجهة الجنوبية للصحن، ويقع اللقان اتجاه الباب الغربي في منتصف ارضية الصحن ويغطية باب خشبي اما الهيكل فهو عبارة عن حجرة منحوته في الصخر وبها المذبح، ويوجد بجوار المذبح غرفتان جانبيتان . وأضاف د. مصطفى أن المغارة هي المكان الذي أقيمت به العائلة المقدسة أثناء رحلتهم في مصر لمدة ثلاثة أيام ، وهي ملاصقة للهيكل من الناحية القبلية، وكانت تلك المغارة غير معروفة في الثلاثة قرون الأولى إلى أن حضرت الملكة هيلانه بعد أن تم أكتشاف الصليب المقدس. جدير بالذكر أن مشروع إحياء مسار العائلة المقدسة إلي مصر يعد مشروعاً قومياً باعتباره محوراً عمرانياً تنموياً يقوده قطاع السياحة ويؤدي إلي تنمية هذا المحور الي تنمية المجتمعات المحيطة بطول المسار.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق