المنيا
كتب ـــ محمــــــــود الحسينــي
نظمت مدرسة دمشاو هاشم الثانوية المشتركة التابعة لإدارة المنيا التعليمية ، السبت ، يوما ترفيهيا للطلاب تحت شعار "coulor day"، للاستمتاع بجمال الألوان الطبيعية. وتضمن اليوم ، ألعاب متنوعة شارك بها الطلاب مع معلمي وإدارة المدرسة، في محاولة لرسم البسمة على وجوهم وخروجهم من عناء المذاكرة والدروس. حضر اليوم الترفيهي كلا من الاستاذ نادي توفيق مدير المدرسة ، والاستاذ نبيل حسين ، والاستاذ محسن كمال ، والاستاذ وليد عمر ، والاستاذ محمود حسين ، والاستاذ محمد عامر والأستاذة جيهان عبد الناصر . من جانبه قال الأستاذ نادي توفيق ، مدير المدرسة ، إن مثل هذه الاحتفاليات تقرب العلاقة بين المعلم والطالب وتدفعه للتحصيل العلمي بطريقة جاذبة، بالإضافة إلى أن تلك الاحتفاليات تعد من الأنشطة المدرسية التي تجذب الطالب إلى المدرسة وتجعله جزء منها لأننا نسعى أن تكون المدرسة ليست للتعليم فقط وإنما لممارسة الأنشطة بكل أنواعها سواء رياضية أو ثقافية أو علمية وفق قواعد وأطر عامة معمول بها داخل الوزارة. وفي سياق متصل قال الأستاذ نبيل حسين.. يخطئ من يظن أن الهدف من الرحلات المدرسية هو التسلية فحسب، اذ تبقى المدرسة قبل كل شيء مؤسسة تربوية تبني شخصية الطالب على المستويات العلمية والثقافية والنفسية والمعرفية. من ثمة، فالخرجات الميدانية جزء متمم للعملية التربوية له خصوصيته الترفيهية لكنه لا يقل أهمية عن غيره من الجوانب العلمية والمعرفية وهو يدخل ضمن إطار التربية غير المقصودة وغير المباشرة التي لها فعاليتها وتأثيرها التربويان. وفي ذات السياق ،أشار الأستاذ وليد عمر الاخصائي الاجتماعي بالمدرسة ، إلى أن الفكرة جذبت الطلاب في المدرسة، وعبروا عن سعادتهم بالمشاركة في الألعاب والأنشطة، التي شاركتهم فيها إدارة المدرسة والمعلمين. وان الرحلات المدرسية تعد من افضل المناهج التي تجذب و تزيد من حب الطلاب للمؤسسة التعليمية. و الرحلة او الزيارة الميدانية الناجحة هي تلك التي لا تتحول إلى مجرد رحلة ترفيهية خالية من الأهداف المعززة لمبدأ التعلم الذاتي والتعلم بالملاحظة المباشرة، وإدراك العلاقات بين مكونات البيئة، حيث يكتسب الطلاب من خلالها سلوكات حسنة، مثل الانضباط والنظام والاحترام .
نظمت مدرسة دمشاو هاشم الثانوية المشتركة التابعة لإدارة المنيا التعليمية ، السبت ، يوما ترفيهيا للطلاب تحت شعار "coulor day"، للاستمتاع بجمال الألوان الطبيعية. وتضمن اليوم ، ألعاب متنوعة شارك بها الطلاب مع معلمي وإدارة المدرسة، في محاولة لرسم البسمة على وجوهم وخروجهم من عناء المذاكرة والدروس. حضر اليوم الترفيهي كلا من الاستاذ نادي توفيق مدير المدرسة ، والاستاذ نبيل حسين ، والاستاذ محسن كمال ، والاستاذ وليد عمر ، والاستاذ محمود حسين ، والاستاذ محمد عامر والأستاذة جيهان عبد الناصر . من جانبه قال الأستاذ نادي توفيق ، مدير المدرسة ، إن مثل هذه الاحتفاليات تقرب العلاقة بين المعلم والطالب وتدفعه للتحصيل العلمي بطريقة جاذبة، بالإضافة إلى أن تلك الاحتفاليات تعد من الأنشطة المدرسية التي تجذب الطالب إلى المدرسة وتجعله جزء منها لأننا نسعى أن تكون المدرسة ليست للتعليم فقط وإنما لممارسة الأنشطة بكل أنواعها سواء رياضية أو ثقافية أو علمية وفق قواعد وأطر عامة معمول بها داخل الوزارة. وفي سياق متصل قال الأستاذ نبيل حسين.. يخطئ من يظن أن الهدف من الرحلات المدرسية هو التسلية فحسب، اذ تبقى المدرسة قبل كل شيء مؤسسة تربوية تبني شخصية الطالب على المستويات العلمية والثقافية والنفسية والمعرفية. من ثمة، فالخرجات الميدانية جزء متمم للعملية التربوية له خصوصيته الترفيهية لكنه لا يقل أهمية عن غيره من الجوانب العلمية والمعرفية وهو يدخل ضمن إطار التربية غير المقصودة وغير المباشرة التي لها فعاليتها وتأثيرها التربويان. وفي ذات السياق ،أشار الأستاذ وليد عمر الاخصائي الاجتماعي بالمدرسة ، إلى أن الفكرة جذبت الطلاب في المدرسة، وعبروا عن سعادتهم بالمشاركة في الألعاب والأنشطة، التي شاركتهم فيها إدارة المدرسة والمعلمين. وان الرحلات المدرسية تعد من افضل المناهج التي تجذب و تزيد من حب الطلاب للمؤسسة التعليمية. و الرحلة او الزيارة الميدانية الناجحة هي تلك التي لا تتحول إلى مجرد رحلة ترفيهية خالية من الأهداف المعززة لمبدأ التعلم الذاتي والتعلم بالملاحظة المباشرة، وإدراك العلاقات بين مكونات البيئة، حيث يكتسب الطلاب من خلالها سلوكات حسنة، مثل الانضباط والنظام والاحترام .

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق