تقرير : محمد أبوالنجا
أجواء الاحتفال بالمولد النبوى فى الجنوب المصرى "الصعيد" ، لها طابع ومذاق خاص، لانها ذات اجواء تراثية مختلفة عن القاهرة الكبرى, حيث تنتشر الاحتفالات بطول البلاد وعرضها بداية من الولائم والذبائح والحلوى الى إستضافة قراء القرأن الكريم من المقرئين المشاهير والبسطاء والذين يتلون القرآن يوميا فى امسيات ليلية تستمر طوال شهر المولد النبوى, حتى نوعية حلوى المولد فإنها مختلفة عم نراه فى محافظات شمال مصر فهى دائما تصنع فى أشكال مجسمة للخيول والمساجد والغزلان , كما أنها تصنع من مواد طبيعية وتحمل ألوان طبيعية, وفى سوهاج وقنا واسوان تقام حفلات التحطيب يوميا لمدة شهر تصحبها حفلات لتقديم الوجبات واللحوم ونحر الذبائح للفقراء والاغنياء على السواء. وفى مدينة "إدفو" وقراها السباعية والرمادى والحصايا ونجع الحاج زيدان..تنقسم الاحتفالات بالمولد النبوى الشريف الى احتفالات منفصلة خاصة بكل قبيلة , ولكل قبيلة دار مناسبات يطلق عليها " الخيمة " وفيها تحتفل كل قبيلة بطريقتها، فلدى كل قبيلة مقرئ قرآن خاص بها يلتزم بقراءة القران سنويا فى شهر المود النبوى وهو شهر ربيع أول, وتذبح الذبائح التى يتبرع بها فلاحو القبيلة لمدة شهر وتقدم وجبات العشاء يوميا لضيوف القبيلة والفقراء لأن افراد القبيلة يعملون بالنهار فى أعمالهم ثم يتجمعون كل ليلة لسماع آيات الذكر الحكيم من القرآن الكريم وبالطبع تقدم مشروبات الشاى والحلف بر وهو مشروب صحى يعتبره أهل أسوان نوع من الشاى ويشربونه بديلا للشاى العادى. وتقدم الحلوى يوميا للاطفال الفقراء، ويشترى الأغنياء الحلوى، وهى حلوى مصنعة من ممواد تشبه الحلوى الاسفنجية ولها ألوان زاهية خاصة اللون البمبى والابيض والبرتقالى والاحمر, وتكون على شكل حصان ابوزيد وسيفه وهو عليه حامل الدرع وكذلك مجاهدى الإسلام والابل والمساجد والاهلة وهناك حلوى على شكل قلعة لكن أشهرها الابل والخيول. وتقام أسواق لحلو المولد ولكن فى أيام محددة من الأسبوع، منها: سوق الخميس بقرية الحصايا فى اسوان , وسوق الاربعاء خلف معبد إدفو وسوق الأحد بقرية الرمادى قبلى بإدفو وعدة أسواق مماثلة فى بقية محافظات الجنوب المصرى. أما فى البحر الاحمر، فإن معظم الزوار يأتون من كافة المحافظات سواء من الجنوب أو الشمال المصرى ومعهم ما يكفيهم من الطعام والماء والخيام، ويقيمون معسكرات للإقامة حول ضريح سيدى الشاذلى أحد الاقطاب الأربعة والموجود ضريحه جنوب مدينة القصير وأبو غصون على سواحل البحر الاحمر، ويظل إحتفالهم عدة أسابيع بحلقات من الذكر ونذر النذور والذبائح. وقد جذبت هذه الاحتفالات السياح، وهو ما دفع محافظة البحر الاحمر إلي تطوير شكل الاحتفال، وترتيب زيارات سياحية له، لكنها تحتاج للترويج واستغلال هذا التراث فى الجذب السياحى، لأن السياح يفضلون هذا النوع من السياحة وسماع الذكر والإنشاد الدينى والمديح علاوة على المظاهر السابقة، فهناك مواكب للاحتفال بالمولد النبوى تطوف المحافظات والقرى، وفيه ذكر وانشاد وتحطيب وربابة ومواويل ودراويش وخيول رشيقة زينها أصحابها بكسوة من الألوان والزخارف الزاهية. وتتم زيارة الأضرحة وزيارة منازل الفقراء وتقديم الهدايا لهم وكذلك زيارة منازل الاقارب والاصدقاء. عروسة المولد ايضا فى عدد من محافظات وقرى الصعيد لها شكل مختلف، حيث تصنع من مكونات البيئة وتعكس تراثها، فتصنع من سعف النخيل وأقمشة حريرية زاهية وملونة ويقبل السياح من المصريين والأجانب على شرائها دائما لدرجة دفعت البعض لتصديرها للخارج
أجواء الاحتفال بالمولد النبوى فى الجنوب المصرى "الصعيد" ، لها طابع ومذاق خاص، لانها ذات اجواء تراثية مختلفة عن القاهرة الكبرى, حيث تنتشر الاحتفالات بطول البلاد وعرضها بداية من الولائم والذبائح والحلوى الى إستضافة قراء القرأن الكريم من المقرئين المشاهير والبسطاء والذين يتلون القرآن يوميا فى امسيات ليلية تستمر طوال شهر المولد النبوى, حتى نوعية حلوى المولد فإنها مختلفة عم نراه فى محافظات شمال مصر فهى دائما تصنع فى أشكال مجسمة للخيول والمساجد والغزلان , كما أنها تصنع من مواد طبيعية وتحمل ألوان طبيعية, وفى سوهاج وقنا واسوان تقام حفلات التحطيب يوميا لمدة شهر تصحبها حفلات لتقديم الوجبات واللحوم ونحر الذبائح للفقراء والاغنياء على السواء. وفى مدينة "إدفو" وقراها السباعية والرمادى والحصايا ونجع الحاج زيدان..تنقسم الاحتفالات بالمولد النبوى الشريف الى احتفالات منفصلة خاصة بكل قبيلة , ولكل قبيلة دار مناسبات يطلق عليها " الخيمة " وفيها تحتفل كل قبيلة بطريقتها، فلدى كل قبيلة مقرئ قرآن خاص بها يلتزم بقراءة القران سنويا فى شهر المود النبوى وهو شهر ربيع أول, وتذبح الذبائح التى يتبرع بها فلاحو القبيلة لمدة شهر وتقدم وجبات العشاء يوميا لضيوف القبيلة والفقراء لأن افراد القبيلة يعملون بالنهار فى أعمالهم ثم يتجمعون كل ليلة لسماع آيات الذكر الحكيم من القرآن الكريم وبالطبع تقدم مشروبات الشاى والحلف بر وهو مشروب صحى يعتبره أهل أسوان نوع من الشاى ويشربونه بديلا للشاى العادى. وتقدم الحلوى يوميا للاطفال الفقراء، ويشترى الأغنياء الحلوى، وهى حلوى مصنعة من ممواد تشبه الحلوى الاسفنجية ولها ألوان زاهية خاصة اللون البمبى والابيض والبرتقالى والاحمر, وتكون على شكل حصان ابوزيد وسيفه وهو عليه حامل الدرع وكذلك مجاهدى الإسلام والابل والمساجد والاهلة وهناك حلوى على شكل قلعة لكن أشهرها الابل والخيول. وتقام أسواق لحلو المولد ولكن فى أيام محددة من الأسبوع، منها: سوق الخميس بقرية الحصايا فى اسوان , وسوق الاربعاء خلف معبد إدفو وسوق الأحد بقرية الرمادى قبلى بإدفو وعدة أسواق مماثلة فى بقية محافظات الجنوب المصرى. أما فى البحر الاحمر، فإن معظم الزوار يأتون من كافة المحافظات سواء من الجنوب أو الشمال المصرى ومعهم ما يكفيهم من الطعام والماء والخيام، ويقيمون معسكرات للإقامة حول ضريح سيدى الشاذلى أحد الاقطاب الأربعة والموجود ضريحه جنوب مدينة القصير وأبو غصون على سواحل البحر الاحمر، ويظل إحتفالهم عدة أسابيع بحلقات من الذكر ونذر النذور والذبائح. وقد جذبت هذه الاحتفالات السياح، وهو ما دفع محافظة البحر الاحمر إلي تطوير شكل الاحتفال، وترتيب زيارات سياحية له، لكنها تحتاج للترويج واستغلال هذا التراث فى الجذب السياحى، لأن السياح يفضلون هذا النوع من السياحة وسماع الذكر والإنشاد الدينى والمديح علاوة على المظاهر السابقة، فهناك مواكب للاحتفال بالمولد النبوى تطوف المحافظات والقرى، وفيه ذكر وانشاد وتحطيب وربابة ومواويل ودراويش وخيول رشيقة زينها أصحابها بكسوة من الألوان والزخارف الزاهية. وتتم زيارة الأضرحة وزيارة منازل الفقراء وتقديم الهدايا لهم وكذلك زيارة منازل الاقارب والاصدقاء. عروسة المولد ايضا فى عدد من محافظات وقرى الصعيد لها شكل مختلف، حيث تصنع من مكونات البيئة وتعكس تراثها، فتصنع من سعف النخيل وأقمشة حريرية زاهية وملونة ويقبل السياح من المصريين والأجانب على شرائها دائما لدرجة دفعت البعض لتصديرها للخارج


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق