المنيا - غريب سعد
ماري شكري طبيبة بمحافظة المنيا تعرفها جميع سيدات المنيا وتعاملن معها كطبيبة نساء ودكتورة عمليات جراحية ممتازة وطبيبة تخدير كما وصفوها بطبيبة "ثلاثة في واحد" واخرون منحوها لقب " الطبيبة القاتلة". حالات وفاة متكررة واخطاء بالجملة واتهامات ببيع أعضاء داخل عيادتها الخاصة بالمنيا وكلها بلاغات بأرقام محاضر وصل بعضها إلى أحكام نهائية بالعزل والسجن سنوات طويلة قبل ان تهرب الطبيبة خارج مصر. ثارت المنيا على الطبية عقب وفاة الحالة الأخيرة "نورهان طارق" داخل عيادتها الخاصة بمدينة المنيا وكانت العيادة قد شهدت حالتي وفاة في أسبوع واحد، وفي عام 2013 تحديدا وطالبت صحة المنيا وإدارة العلاج الحر وقتها من خلال مذكرة لوكيل وزارة الصحة حينذاك بضرورة غلق عيادتها لخطورته على المرضي، وتقرر الغلق لمدة شهر لتصحيح المخالفات وتعديل الإجراءات. في البداية تقدمت سيدة تدعى "شيماء ع ا" مقيمة في مدينة المنيا بشكوى للصحة ضد الطبيبة "ماري شكري" واتهمتها باستئصال قناة فالوب، فشكلت الصحة لجنة ثلاثية أجرت أشعة بالصبغة للمجني عليها وتبين عدم وجود القناة، ثم تقدمت الأسرة بشكوى لفرع منظمة حقوق الإنسان بالمنيا، وبناءً عليه فحص المهندس عبد الرحمن الشناوي مسئول المركز الرئيسي الشكوى وبتشكيل لجنة تقصي حقائق بالمنظمة ومقابلة الضحية وزوجها قدموا جميع المستندات الدالة بالمتابعة مع نفس الطبيبة، والروشتات والأشعات وعينات من أدوية تُباع داخل عيادتها، وبالتحري عن الطبيبة تبين أن هناك عدة شكاوي ضدها مقدمة لإدارة العلاج الحر بمديرية الصحة. كما تقدم صاحب مخبز بالمنيا ببلاغ لقسم الشرطة يفيد وفاة إبنة شقيقته أثناء إجراء عملية ولادة لها بإحدى العيادات الخارجية تدعي "إيمان ر م" وتحرر عن ذلك المحضر رقم 12198 لسنة 2012 إداري قسم المنيا وقام بعض أهالى المتوفاة بتكسير العيادة من الداخل ومحاولة التعدى على الدكتورة التى قامت بإجراء العملية إعتراضا على سوء العناية التى أودت بحياة إبنتهم. وذكر زوج الحالة الأخيرة "نورهان طارق" في البلاغ المحرر عنه المحضر رقم 7956 إداري بندر المنيا، أن زوجته توفيت داخل العيادة بسبب الإهمال، فحينما أرتفع ضغطها أعطتها الطبيبة محلول صوديوم رغم أنها تعاني من ارتفاع في الضغط ثم خدرتها بدون استدعاء طبيب تخدير مختص، وأغلقت باب العمليات، وبعد مرور ساعتين تسرب القلق بيننا، فطرقنا باب الغرفة كثيرًا دون رد، ثم تمكنا من الدخول فوجدنا الطبية ملطخة بدماء زوجتي، وطلبت مني نقلها لأقرب مستشفى، ورفضت أن تستدعي هي سيارة الإسعاف، وطلبت مني أن أحضر إسعاف بمعرفتي، وزعمت أن زوجتي مازالت على قيد الحياة، وبالفعل توجهنا إلى المستشفى العام، غير أننا أكتشفنا أنها فارقت الحياة داخل العيادة ومازالت القضية قيد التحقيقات.
ماري شكري طبيبة بمحافظة المنيا تعرفها جميع سيدات المنيا وتعاملن معها كطبيبة نساء ودكتورة عمليات جراحية ممتازة وطبيبة تخدير كما وصفوها بطبيبة "ثلاثة في واحد" واخرون منحوها لقب " الطبيبة القاتلة". حالات وفاة متكررة واخطاء بالجملة واتهامات ببيع أعضاء داخل عيادتها الخاصة بالمنيا وكلها بلاغات بأرقام محاضر وصل بعضها إلى أحكام نهائية بالعزل والسجن سنوات طويلة قبل ان تهرب الطبيبة خارج مصر. ثارت المنيا على الطبية عقب وفاة الحالة الأخيرة "نورهان طارق" داخل عيادتها الخاصة بمدينة المنيا وكانت العيادة قد شهدت حالتي وفاة في أسبوع واحد، وفي عام 2013 تحديدا وطالبت صحة المنيا وإدارة العلاج الحر وقتها من خلال مذكرة لوكيل وزارة الصحة حينذاك بضرورة غلق عيادتها لخطورته على المرضي، وتقرر الغلق لمدة شهر لتصحيح المخالفات وتعديل الإجراءات. في البداية تقدمت سيدة تدعى "شيماء ع ا" مقيمة في مدينة المنيا بشكوى للصحة ضد الطبيبة "ماري شكري" واتهمتها باستئصال قناة فالوب، فشكلت الصحة لجنة ثلاثية أجرت أشعة بالصبغة للمجني عليها وتبين عدم وجود القناة، ثم تقدمت الأسرة بشكوى لفرع منظمة حقوق الإنسان بالمنيا، وبناءً عليه فحص المهندس عبد الرحمن الشناوي مسئول المركز الرئيسي الشكوى وبتشكيل لجنة تقصي حقائق بالمنظمة ومقابلة الضحية وزوجها قدموا جميع المستندات الدالة بالمتابعة مع نفس الطبيبة، والروشتات والأشعات وعينات من أدوية تُباع داخل عيادتها، وبالتحري عن الطبيبة تبين أن هناك عدة شكاوي ضدها مقدمة لإدارة العلاج الحر بمديرية الصحة. كما تقدم صاحب مخبز بالمنيا ببلاغ لقسم الشرطة يفيد وفاة إبنة شقيقته أثناء إجراء عملية ولادة لها بإحدى العيادات الخارجية تدعي "إيمان ر م" وتحرر عن ذلك المحضر رقم 12198 لسنة 2012 إداري قسم المنيا وقام بعض أهالى المتوفاة بتكسير العيادة من الداخل ومحاولة التعدى على الدكتورة التى قامت بإجراء العملية إعتراضا على سوء العناية التى أودت بحياة إبنتهم. وذكر زوج الحالة الأخيرة "نورهان طارق" في البلاغ المحرر عنه المحضر رقم 7956 إداري بندر المنيا، أن زوجته توفيت داخل العيادة بسبب الإهمال، فحينما أرتفع ضغطها أعطتها الطبيبة محلول صوديوم رغم أنها تعاني من ارتفاع في الضغط ثم خدرتها بدون استدعاء طبيب تخدير مختص، وأغلقت باب العمليات، وبعد مرور ساعتين تسرب القلق بيننا، فطرقنا باب الغرفة كثيرًا دون رد، ثم تمكنا من الدخول فوجدنا الطبية ملطخة بدماء زوجتي، وطلبت مني نقلها لأقرب مستشفى، ورفضت أن تستدعي هي سيارة الإسعاف، وطلبت مني أن أحضر إسعاف بمعرفتي، وزعمت أن زوجتي مازالت على قيد الحياة، وبالفعل توجهنا إلى المستشفى العام، غير أننا أكتشفنا أنها فارقت الحياة داخل العيادة ومازالت القضية قيد التحقيقات.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق