المنيا ..غريب سعد
شدد اللواء قاسم حسين، محافظ المنيا، على استكمال حملات إزالة التعديات علي الأراضي الزراعية وأراضي أملاك الدولة، وتنفيذ القانون علي الجميع، مع ضرورة تفعيل حملات المرافق، وإزالة الإشغالات والتنسيق مع المرور للقيام بحملات يومية لرفع الإشغالات والباعة الجائلين في جميع مراكز ومدن وأحياء المحافظة. وفي ملف التعديات علي الأراضي الزاعية أكد العميد عصام عبدالغني رئيس مجلس ومدينة ملوي علي كافة أجهزة الوحدات المحلية والأجهزة التنفيذية بتحرير محاضر فورية لمن يقوم بتبوير الأراضي الزراعية من خلال أعمال الردم، مع العمل على إزالة التعديات فور حدوثها؛ وذلك حفاظًا على الرقعة الزراعية، مشددًا على اتخاذ جميع الإجراءات القانونية الرادعة تجاه أي حالة تعد على الأراضي. جاء ذلك خلال التقريرات المفصلة والمرور المستمر من الإدارة الزراعية بملوي وقسم حماية الأراضي بقيادة المهندس محمود سخي "مدير حماية الأراضي والمهندس "ياسين السعدني " حيث شاهد بعض أعمال الردم للأراضي الزراعية؛ تمهيدًا للبناء عليها. أشار سخي مدير حماية الأراضي إلى أنه لا وجود الآن لمبدأ أنصاف الحلول وأن المواجهة والتصدي بحزم هو النهج الذي يجب أن تتبعه أجهزة مركز ملوي ضد من تسول له نفسه التعدي علي الأراضي الزراعية أو أملاك الدولة. وقال إن التعدي على الأراضي الزراعية جريمة في حق الوطن لا يمكن السكوت عنها، لأنها تهدد مستقبل الأمن الغذائي للأجيال القادمة، ولن يتم السماح بمجرد الشروع بالبناء أو التعدي عليها، واسترداد أراضي أملاك الدولة المسلوبة من مغتصبيها، وإزالة جميع التعديات عليها، خاصة التي لا تزال في المهد. أضاف سخي لجريدة المصر اليوم بخطورة تبوير الأراضي الزراعية وزرع اعمدة وأبراج كهربائية بها وإقامة الكثير من الملاعب وصالات الأفراح والتحذير من خطورة تلك المشكلة والتي تعد تعديًا على الأراضي الزراعية ويدخل هذا التعدي ضمن مسلسل التعديات التي تتعرض لها الأراضي الزراعية بصورة كبيرة خاصة بعد قيام ثورة 25 يناير من تجريف التربة وبناء المساكن والآن أصبح الفلاحين يتجهون إلى بناء ملاعب الكرة الخماسية وقاعات الأفراح وتطور الأمر ليتم بناء مقاهي أيضًا داخل بعض الرقع الزراعية كما هو منتشر بقرية أم قمص علي الطريق الصحراوي وهذا في الوقت الذي ينص خلاله الدستور في المادة 29 على حماية الأرض الزراعية ومنع البناء عليها ولاعمل على توسيعها لتحقيق الأمن الغذائي. ولفت سخي أنه يقدر عدد الأراضي الزراعية التي تعرضت للتبوير،بملوي أكثر من 100 فدان بسبب بناء تلك الملاعب وقاعات الأفراح واصبحت الملاعب من ضمن وسائل التبوير المبتكرة حيث بلغت 42ملعب وتتراوح مساحه كل ملعب من 3الى 6 قراريط حيث يضطر الفلاحين إلى بناء تلك الملاعب والتربح منها فلا يوجد قرية الآن تقريبًا وخالية من ملعب خماسي على حد وصفه.لوﻻ اﻻنتبهاء مؤخرا بعدم اقامه اى ملاعب جدبدة كانت امتدت لتصل الى المائه ملعب حيث تم ازاله ملعبين فى المهد موضحا أنه جاري الآن التنسيق مع العميد عصام عبدالغني رئيس مجلس ومدينة ملوي وقيادات الشرطة كلا من المقدم أحمد عبدالهادي مأمور بندر ملوي والرائد وجيه الطباخ نائب مأمور مركز ملوي وذلك لحرث كافة الأراضي البور التي حصرت ب200 فدان منها 42 ملعبا بالمركز والمدينة وذلك لوقف الزحف العمراني ولتحيق الأهداف المرجوه من ملف التعديات لإعتباره الملف الأول بالجمهورية

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق