الاثنين، 28 يناير 2019

قرية تونة الجبل الجديدة بملوى بدون خدمات او مرافق



المنيا : غريب سعد صالح
تعد قرية "تونا الجبل الجديدة" بمركز ملوى جنوب المنيا، حلما لم يستكمل فكل العابرين على مدينة ملوي، الجديدة التى تقع جنوبي المنيا عبر الطريق الصحراوي الغربي يراها كما لو كانت مدفونة في الرمال. علما بان فكرة إنشاء القرية بدءت في عهد الرئيس الأسبق حسني مبارك ضمن سياسة كانت تستهدف حل أزمة إسكان الشباب، وبالفعل تم إنشاء قرية متكاملة في غرب مدينة ملوي، وضمت أكثر من 75 منزلا وسط الصحراء ومدرسة ووحدة صحية ومسجد، بالإضافة إلى انة كان مخططا ان يتم تسليم 5 أفدنة لكل متقدم للزراعة وتعمير الصحراء.و في هذا السياق، قال "محمد على عرفان"، أحد أهالي القرية، عقب الانتهاء من المشروع تقدم المئات من شباب القرى المحيطة بالقرية الجديدة في محاوله لاقتناص الفرصة، وكان ضمن شروط التقدم دفع 5 آلاف جنيها، وبعد تسليم جميع الاورق المطلوبة والدفع أعلن المسئولون عن توزيع المنازل على الأسماء المعلنة وكانت المفاجئة التى اذهلت الجميع هى أن الأرض المطلوب استصلاحها هي أرض صخرية وليست رملية ناهيك عن عدم دق آبار ارتوازية للري او شق ترعة اليها من اى مجرى مائى بالإضافة إلى عدام وجود تيار كهربائي، حيث أن القرية كانت مشيدة دون مرافق. او خدمات وأضاف عرفان، أن الــ5 أفدنة تم تقليصهم إلى 3 فقط، وهذا مخالف لشروط التعاقد، ومع ذلك وافقنا على استلامهم، ولكن واجهتنا الصعوبة فى عملية الزراعه حيث ان ألارض صخرية، ولذا فقد أصبحت القرية خالية على عروشها وضاع حلم الشباب.ولفت على عبد الحميد، إلى أن القرية متكاملة ولكن سوء التخطيط كان سبب رئيسي لعدم السكن فيها، فكيف تسكن في مكان بدون مرافق لا امن ولا كهرباء ولا مياة ولا اى نوع من انواع الخدمات علاوة على ذلك فقد اثرت العوامل الطبيعية على المبانى السكنية التى اصيبت بالتصدع وبالشروخ والتآكل وتم اهدار ملايين الجنيهات على الموازنة العامة للدولة لانشاء تلك القرية وقد وتعاقب العديد من المحافظين والحكومات والرؤساء لمركز ومدينة مركز ملوي على تلك الأزمة ولكن ما تزال قائمة والمنازل خاوية على عروشها لا حياة بها وتسكنها الاشباح


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق