السويس : كتب .ابراهيم ابوزيد.
استقبل الفريق مهاب مميش، رئيس هيئة قناة السويس ورئيس الهيئة الاقتصادية العامة لمنطقة قناة السويس، سائق التاكسي البطل محمود سيد أحمد مرسي، الذي أنقذ طفلة الإسماعيلية من الاختطاف وتمكن من تسليم المتهم إلى الشرطة، وأصر على تسليم الطفلة بنفسه إلى أمها. وتقديرا لموقف الشاب البطولي وهو خريج كلية التربية قسم الرياضة بجامعة القناة، صدق الفريق مهاب مميش رئيس هيئة قناة السويس على تعيينه بهيئة قناة السويس قائلًا: "إنه لشرف للهيئة أن تضم بين العاملين بها رجل يتمتع بالشهامة والرجولة المصرية الأصيلة، لأن ما قام به ليس حماية لطفلة بريئة فقط ولكنه حمى مصر كلها متمثلة في هذه الطفلة". وأكد الفريق مميش، أن الرئيس عبدالفتاح السيسي، يؤكد دومًا على ضرورة تقدير هذه النماذج المشرفة وإعطائها فرصة للحياة الكريمة ليكونوا قدوة لباقي الشباب، وأن مصر تقدر من يخدمونها بإخلاص وشرف. وتقديرا لدور المرأة المصرية التي أنجبت وربت هذا البطل، كرم الفريق مهاب مميش والدة البطل ومنحها درع قناة السويس الجديدة. وتعود احداث القصه عندما استوقفه الخاطف وبصحبته البنت الصغيرة المختطفة والذى انتابه الشكوك حوله من مظهره العام. وعندما سأله هل البنت تعبانة؟ لأنها كانت ترتعد بشدة، رد بأنها بكماء لا تتحدث فسأله كيف تكون ابنتك ولون بشرتها مختلفة عنك؟ فرد بأنها ابنة المهندس الذى يعمل لديه بواب ويعطيه أجر 2000 جنيه نظير خدماته لها. وبعد اقترابهم لمنطقة الوصول سأله عن العمارة التي يعمل بها، ولكنه أشار بيده بعشوائية، لافتًا إلى أنه شك في كذبه و ترقبته من بعيد وجدته أخذ الطفلة ودخل بها منطقة الجنانين عند الجامعة الجديدة، وبعد كدا تحرك بها عند بوابة قائد المرور، وبعدها تحرك بها على بعد 500 متر من مدرسة السلام الإنجيلية، ونزلت من التاكسى وركنته وترقبت الوضع وجدته واقف فى ضهر الطفلة، شكيت فى الأمر، فوجدت شخصين طلبت منهما مساعدتى فى التحرك إليه لمعرفة الأمر فخشى كل منهما أن يكون بحوزته سلاح، فطلبت منهما متابعتى من بعيد ونجدتى عند طلب المساعدة، وبالفعل توجهت إليه فبادر بضرب الطفلة فى صدرها وطرحها أرضا وفر هاربا، فتوجهت خلفه وتمكنت من ضبطه بعد جرى وراءه لمسافة 800 متر وتحفظت عليه عند بوابة مدرسة السلام، وقالى لى حرمت مش هاعمل كذا تانى لكى أتركه، فطلبت من أحد الأشخاص الاتصال بشرطة التى حضرت بالفعل وتم اخذه وقررت النيابة تسليم الطفلة لأسرتها وحبس المتهم أربعة أيام على ذمة التحقيقات ووجهت له تهمة الخطف
استقبل الفريق مهاب مميش، رئيس هيئة قناة السويس ورئيس الهيئة الاقتصادية العامة لمنطقة قناة السويس، سائق التاكسي البطل محمود سيد أحمد مرسي، الذي أنقذ طفلة الإسماعيلية من الاختطاف وتمكن من تسليم المتهم إلى الشرطة، وأصر على تسليم الطفلة بنفسه إلى أمها. وتقديرا لموقف الشاب البطولي وهو خريج كلية التربية قسم الرياضة بجامعة القناة، صدق الفريق مهاب مميش رئيس هيئة قناة السويس على تعيينه بهيئة قناة السويس قائلًا: "إنه لشرف للهيئة أن تضم بين العاملين بها رجل يتمتع بالشهامة والرجولة المصرية الأصيلة، لأن ما قام به ليس حماية لطفلة بريئة فقط ولكنه حمى مصر كلها متمثلة في هذه الطفلة". وأكد الفريق مميش، أن الرئيس عبدالفتاح السيسي، يؤكد دومًا على ضرورة تقدير هذه النماذج المشرفة وإعطائها فرصة للحياة الكريمة ليكونوا قدوة لباقي الشباب، وأن مصر تقدر من يخدمونها بإخلاص وشرف. وتقديرا لدور المرأة المصرية التي أنجبت وربت هذا البطل، كرم الفريق مهاب مميش والدة البطل ومنحها درع قناة السويس الجديدة. وتعود احداث القصه عندما استوقفه الخاطف وبصحبته البنت الصغيرة المختطفة والذى انتابه الشكوك حوله من مظهره العام. وعندما سأله هل البنت تعبانة؟ لأنها كانت ترتعد بشدة، رد بأنها بكماء لا تتحدث فسأله كيف تكون ابنتك ولون بشرتها مختلفة عنك؟ فرد بأنها ابنة المهندس الذى يعمل لديه بواب ويعطيه أجر 2000 جنيه نظير خدماته لها. وبعد اقترابهم لمنطقة الوصول سأله عن العمارة التي يعمل بها، ولكنه أشار بيده بعشوائية، لافتًا إلى أنه شك في كذبه و ترقبته من بعيد وجدته أخذ الطفلة ودخل بها منطقة الجنانين عند الجامعة الجديدة، وبعد كدا تحرك بها عند بوابة قائد المرور، وبعدها تحرك بها على بعد 500 متر من مدرسة السلام الإنجيلية، ونزلت من التاكسى وركنته وترقبت الوضع وجدته واقف فى ضهر الطفلة، شكيت فى الأمر، فوجدت شخصين طلبت منهما مساعدتى فى التحرك إليه لمعرفة الأمر فخشى كل منهما أن يكون بحوزته سلاح، فطلبت منهما متابعتى من بعيد ونجدتى عند طلب المساعدة، وبالفعل توجهت إليه فبادر بضرب الطفلة فى صدرها وطرحها أرضا وفر هاربا، فتوجهت خلفه وتمكنت من ضبطه بعد جرى وراءه لمسافة 800 متر وتحفظت عليه عند بوابة مدرسة السلام، وقالى لى حرمت مش هاعمل كذا تانى لكى أتركه، فطلبت من أحد الأشخاص الاتصال بشرطة التى حضرت بالفعل وتم اخذه وقررت النيابة تسليم الطفلة لأسرتها وحبس المتهم أربعة أيام على ذمة التحقيقات ووجهت له تهمة الخطف

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق