الاثنين، 28 يناير 2019

رئيس المنطقةالاقتصادية لقناة السويس ورئيس هيئة قناة السويس يوقعا اتفاقا مع رئيس مجلس إدارة شركة "الدرادو" للتنمية المتكاملة والمناطق الحرة لمساحة 750 ألف متر مربع من الأراضي المخصصة لها

 السويس .كتب .ابراهيم ابوزيد.                       
وقع الفريق مهاب مميش، رئيس المنطقةالاقتصادية لقناة السويس، ورئيس هيئة قناة السويس مع المهندس محمد أبو العينين، رئيس مجلس إدارة شركة "الدرادو" للتنمية المتكاملة والمناطق الحرة، اتفاق تسوية ودية على مساحة 750 ألف متر مربع من الأراضي المخصصة لها في منطقة العين السخنة، وذلك تنفيذًا لتوجيهات رئيس الجمهورية بالتيسير على المستثمرين، وتشجيع الاستثمارات المحلية الجادة داخل المنطقة الاقتصادية. يأتي التوقيع في إطار قيام المنطقة الاقتصادية بعملية التنمية والتطوير لأراضيها، وأخذها بمبدأ التسوية الودية، وحرصها على مناخ الاستثمار بما يحقق مصلحة الدولة العليا، ويحافظ على حقوق الشعب بما يعظم ويعزز الشراكة مع مستثمري المنطقة. وعن التوقيع، قال الفريق مهاب مميش، إن المنطقة الاقتصادية منذ الوهلة الأولى تحافظ على مستثمريها بكل ما أوتيت من قوة، وبالشكل الذي يساعد على خلق آفاق جديدة للتعاون من أجل إقامة مشروعات وتقديم خدمات وتعزيز الاستثمارات، وبما يصدر رسالة للمستثمر، أن المنطقة تسير جنبًا إلى جنب مع المستثمر الجاد الذي يضيف للمنطقة من خلال مشروعاته التنموية، ويعمل على تحقيق أهداف واتجاهات ورؤية المنطقة في دعم الاقتصاد الوطني. وأضاف مميش، أن الهيئة ترسخ لمبدأ التسوية الودية مع المستثمرين المحليين لحرصها على دفع عجلة الاستثمار، بناء على توجيهات رئيس الجمهورية في دعم المستثمر الجاد والتشجيع في التوسع داخل المنطقة الاقتصادية. ونوه الفريق، أنه بهذه التسوية تكون المنطقة قد انتهت من التسويات مع كبار المطورين الصناعيين والمستثمرين بالمنطقة الجنوبية بالعين السخنة بالهيئة الاقتصادية. من جهة أخرى، قال المهندس محمد أبو العينين، إن المنطقة الاقتصادية قامت بدورها لظهور هذه التسوية للنور حفاظاً على مشروعات الشركة وهذا الكيان العملاق في المنطقة الجنوبية، وتأكيدا منها على وقوفها بجانب المستثمر، وذلك بعد مفاوضات كثيرة مع الدولة. وأكد أبو العينين حرص الشركة على التعاون مع المنطقة الاقتصادية باعتبارها إحدى المشروعات القومية العملاقة التي تأخذ بيد المستثمر، وتعمل على خلق بيئة جاذبة للاستثمار

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق