السويس .كتب .ابراهيم ابوزيد.
أكد الفريق مهاب مميش رئيس هيئة قناةالسويس، أن 2019 سيكون هو عام البدء في تكوين نواة للأسطول المصري التجاري البحري،مشددا على أن مصر لابد أن تواكب التغييرات في التجارة البحرية حول العالم، خاصة مع امتلاكها لأصول ثابتة من الموانئ قادرة على جذب المزيد من السفن وسيتم الانتهاء منه خلال 6 شهور وأن مصر تقع في قلب العالم، ولا بد أن ينبض هذا القلب بالحركة البحرية ونحن نمتلك أكثر من 3 آلاف كيلو سواحل، ونعمل على تطوير ميناء بورسعيد وميناء شرق التفريعة. وتابع: «الأسطول سوف يشمل تشغيل الموانئ المصرية وسيحمل كل مانحتاجه إلى مصر، وسيزيد من ربط مصر بالعالم إضافة إلى توفير فرص عمل أكثر». وحول التسهيلات التي تقدمها الهيئة لجذب المزيد من التوكيلات الملاحية، أكد مميش أن هيئة قناة السويس تطبق حالياً سياسة المرونة في التفكير والتعامل مع التوكيلات الملاحية، إضافة إلى تحسين الخدمات البحرية وتطوير الموانئ بعد حفر مشروع قناة السويس الجديدة لجذب المزيد من السفن وعودة التحالفات العالمية للعمل مرة أخرى بالقناة والهيئة الاقتصادية، لافتا إلى أن هناك لقاء سيعقد خلال أيام مع أصحاب التوكيلات الملاحية لتنسيق تلك العودة وأن الفاتورة الموحدة التي اعتمدتها الهيئة للتعامل معهم وفرت مئات الملايين التي كان يتكسبها البعض. وشدد على أن الدولة المصرية لها الأولوية في المكسب وتسهيل مهمة التوكيلات الملاحية بما يخدم الملاحة بالقناة. وتابع: «تم الاتفاق مع أصحاب التوكيلات الملاحية بأن يكون سداد الرسوم بالعملات الصعبة من الدولة التي ترفع علم السفينة وليس من السوق المصري ومن البنوك المصرية حتى لا يؤثر على الاحتياطي الأجنبي من العملة والدولار بالبنك المركزي و كشف الفريق مهاب مميش عن تفاصيل جديدة وأخبار سارة للمصريين تتعلق بالمجرى الملاحي لقناة السويس الذي حقق الأسبوع الماضي عبور أكبر عدد من السفن بلغ 71 سفينة بإجمالي حمولات خمسة ونصف مليون طن، في رد عملي على المشككين في القناة وقناة السويس الجديدة التي ساهمت في زيادة الإيرادات وحركة العبور. و فيما يخص المنطقة الاقتصادية لقناة السويس، فسيتم توقيع عقد اتفاق إنشاء المنطقة الاقتصادية الروسية العالمية بالمنطقة الاقتصادية على مساحة 5 كيلومترات وربع الكيلو في 17 فبراير القادم والصناعات التي تضمها المنطقة هى الصناعات الثقيلة والجرارات الزراعية والأوناش والمعدات الزراعية والثقيلة وأهم الشروط بالمنطقة أن تضم 90%من العمالة من أبناء مصر وتصل استثماراتها إلى حولي 10.9مليار دولار. وتابع: «سعداء بعودة شركة مرسيدس للاستثمار مرة أخرى بالمنطقة الاقتصادية وأنها إضافة قوية للمنطقة وتعكس ثقة كبيرة في الاقتصاد المصري»، لافتا إلى أنه سيتم توقيع عقد إنشاء منطقة إقامة أكبر مصنع للبتروكيماويات في الشرق الأوسط في مارس المقبل بعد الاتفاق على كافة البنود، مؤكدا أن ذلك سيحول مصر لمركز عالمي للطاقة بجانب الاكتشافات الجديدة للغاز بالمتوسط بجانب الانتهاء من كافة عقود الاتفاق مع هيئة موانئ دبي والتي تعد إضافة عظيمة للمنطقة الاقتصادية لعلاقاتها مع أكثر من 8 آلاف شريك حول العالم تستفيد منها مصر من خلال جذب استثمارات بالمليارات من الدولارات فى المرحلة القادمة.واكد رئيس الهيئة ان لولا دعم الرئيس عبد الفتاح السيسي وقناعته بعبقرية المكان والزمان وإزالة كل العقبات والروتين واعتماده قانون الاستثمار الجديد الذي يواكب قوانين الاستثمار العالمية ويحقق مزيدا من جذب المستثمرين، ما توفر النجاح الذي تحقق المرحلة الماضية ولا نجح برنامج الإصلاح الاقتصادي الذي أطلقه الرئيس بكل جرأة وشجاعة وبدأ بتحرير سعر الصرف في خطوة تاريخية لم يجرؤ رئيس قبله على اتخاذها، معتمدا على ثقة المصريين ورغبتهم في بناء وطنهم وتحفيز مهامهم لبناء مصر الجديدة
أكد الفريق مهاب مميش رئيس هيئة قناةالسويس، أن 2019 سيكون هو عام البدء في تكوين نواة للأسطول المصري التجاري البحري،مشددا على أن مصر لابد أن تواكب التغييرات في التجارة البحرية حول العالم، خاصة مع امتلاكها لأصول ثابتة من الموانئ قادرة على جذب المزيد من السفن وسيتم الانتهاء منه خلال 6 شهور وأن مصر تقع في قلب العالم، ولا بد أن ينبض هذا القلب بالحركة البحرية ونحن نمتلك أكثر من 3 آلاف كيلو سواحل، ونعمل على تطوير ميناء بورسعيد وميناء شرق التفريعة. وتابع: «الأسطول سوف يشمل تشغيل الموانئ المصرية وسيحمل كل مانحتاجه إلى مصر، وسيزيد من ربط مصر بالعالم إضافة إلى توفير فرص عمل أكثر». وحول التسهيلات التي تقدمها الهيئة لجذب المزيد من التوكيلات الملاحية، أكد مميش أن هيئة قناة السويس تطبق حالياً سياسة المرونة في التفكير والتعامل مع التوكيلات الملاحية، إضافة إلى تحسين الخدمات البحرية وتطوير الموانئ بعد حفر مشروع قناة السويس الجديدة لجذب المزيد من السفن وعودة التحالفات العالمية للعمل مرة أخرى بالقناة والهيئة الاقتصادية، لافتا إلى أن هناك لقاء سيعقد خلال أيام مع أصحاب التوكيلات الملاحية لتنسيق تلك العودة وأن الفاتورة الموحدة التي اعتمدتها الهيئة للتعامل معهم وفرت مئات الملايين التي كان يتكسبها البعض. وشدد على أن الدولة المصرية لها الأولوية في المكسب وتسهيل مهمة التوكيلات الملاحية بما يخدم الملاحة بالقناة. وتابع: «تم الاتفاق مع أصحاب التوكيلات الملاحية بأن يكون سداد الرسوم بالعملات الصعبة من الدولة التي ترفع علم السفينة وليس من السوق المصري ومن البنوك المصرية حتى لا يؤثر على الاحتياطي الأجنبي من العملة والدولار بالبنك المركزي و كشف الفريق مهاب مميش عن تفاصيل جديدة وأخبار سارة للمصريين تتعلق بالمجرى الملاحي لقناة السويس الذي حقق الأسبوع الماضي عبور أكبر عدد من السفن بلغ 71 سفينة بإجمالي حمولات خمسة ونصف مليون طن، في رد عملي على المشككين في القناة وقناة السويس الجديدة التي ساهمت في زيادة الإيرادات وحركة العبور. و فيما يخص المنطقة الاقتصادية لقناة السويس، فسيتم توقيع عقد اتفاق إنشاء المنطقة الاقتصادية الروسية العالمية بالمنطقة الاقتصادية على مساحة 5 كيلومترات وربع الكيلو في 17 فبراير القادم والصناعات التي تضمها المنطقة هى الصناعات الثقيلة والجرارات الزراعية والأوناش والمعدات الزراعية والثقيلة وأهم الشروط بالمنطقة أن تضم 90%من العمالة من أبناء مصر وتصل استثماراتها إلى حولي 10.9مليار دولار. وتابع: «سعداء بعودة شركة مرسيدس للاستثمار مرة أخرى بالمنطقة الاقتصادية وأنها إضافة قوية للمنطقة وتعكس ثقة كبيرة في الاقتصاد المصري»، لافتا إلى أنه سيتم توقيع عقد إنشاء منطقة إقامة أكبر مصنع للبتروكيماويات في الشرق الأوسط في مارس المقبل بعد الاتفاق على كافة البنود، مؤكدا أن ذلك سيحول مصر لمركز عالمي للطاقة بجانب الاكتشافات الجديدة للغاز بالمتوسط بجانب الانتهاء من كافة عقود الاتفاق مع هيئة موانئ دبي والتي تعد إضافة عظيمة للمنطقة الاقتصادية لعلاقاتها مع أكثر من 8 آلاف شريك حول العالم تستفيد منها مصر من خلال جذب استثمارات بالمليارات من الدولارات فى المرحلة القادمة.واكد رئيس الهيئة ان لولا دعم الرئيس عبد الفتاح السيسي وقناعته بعبقرية المكان والزمان وإزالة كل العقبات والروتين واعتماده قانون الاستثمار الجديد الذي يواكب قوانين الاستثمار العالمية ويحقق مزيدا من جذب المستثمرين، ما توفر النجاح الذي تحقق المرحلة الماضية ولا نجح برنامج الإصلاح الاقتصادي الذي أطلقه الرئيس بكل جرأة وشجاعة وبدأ بتحرير سعر الصرف في خطوة تاريخية لم يجرؤ رئيس قبله على اتخاذها، معتمدا على ثقة المصريين ورغبتهم في بناء وطنهم وتحفيز مهامهم لبناء مصر الجديدة

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق