السبت، 22 ديسمبر 2018

من يتستر على استمرار المواقف العشوائية بملوى - موقف ملف عوض وموقف الجسطينى وغيرها من المواقف اصبحوا ساحة للمشاجرات والصرعات والخناقات والتعدى على الركاب و معاكسة الفتيات والسيدات فى وضح النهار

 المنيا كتب : غريب سعد  
اصبحت المواقف العشوائية لسيارات الأجرة بمدينة ملوى التى تقع بجنوب المنيا ظاهرة خطيرة جدا حيث تحولت المواقف العشوائية الى ساحات للمشاجرات والخناقات والسباب والتعدى على الركاب ومعاكسة السيدات والفتيات فى ظل غياب الدور الرقابى والاشرافى سواء من مجلس المدينة او من ادارة المواقف او من ادارة المرور فالسيارات اغلبها غير مرخص والسائقين بدون رخص تسيير والبعض منهم اما مسجل او يمارس اعمال البلطجة على الركاب وفرض القوة والسيطرة كما فرض السائقين تعريفة للركوب تساير رغباتهم واهوئهم فى ظل انعدام الرقابة و قد استغل سائقى السيارات بعض الميادين والشوارع الحيوية وأماكن التجمعات لنقل الطلاب والموظفين، واحتلوا نواصى الشوارع وواجهات المحلات التجارية مما ادى لوقوع اشتباكات مع أصحاب المحال وقائدى السيارات الخاصة، والأخطر فى كل ذلك تعرض السيدات والفتيات لمعاكسات من قائدى هذه المركبات المخالفة. وياتى موقف "ملف عوض"، فى مقدمة المواقف العشوائية التى اصبح يشهد حالة من الصراع والاشتباك والخناقات المستمرة على مدار اليوم فضلا عن التعدى على الركطاب وعلى الفتيات والسيدات كما وقعت اشتباكات بين أصحاب سيارات الملاكى والأتوبيسات المارة، بسبب الزحام وعرقلة حركة المرور لكثرة السيارات الأجرة التى صفت على شكل طوابير واحتلت مساحة ضخمة من عرض الشارع وبالرغم من تواجد رجال المرور، إلا أن بلطجة السائقين فى هذه المنطقة ما زالت مستمرة. فتيات حاولن الهرب من معاكسات سائقي الموقف و أخريات أصررن على المواجهة بالرد عليهم بالشتائم، مشاهد يومية مأساوية اعتاد عليها أصحاب المحال القريبة من الموقف، والذين أشاروا إلى أن موقف "ملف عوض" اصبح وكرا ويحتاج الى اعادة الانضباط والسيطرة علية وقال احد رجال ألاعمال المقيم أمام الموقف بان حياتة اصبحت عبارة عن معاناه يومية مع أصوات السائقين المرتفعة، وصراعاتهم المستمرة فى ظل تواجد رجال المرور فى الشوارع. ولم يقف مكتوف الأيدى أمام هذه المأساة، وبادر بإبلاغ ضباط المرور ومسئولي الوحدة المحلية بما يحدث أمام عينه ، خشية منطقته من الأذى، قائلاً: «الضابط جه من هنا والسواقين اختفوا من هنا، ومافيش ساعات بعد ما مشى الضابط رجعوا تانى، ويظهر كده مافيش فايدة». كما ان هناك «ناس كتير من أصحاب المحلات تعرضوا لخسائر كثيرة بسبب خناقات السائقين». و يتذكر أحد الشباب مشاهد لبعض المشاجرات بين السائقين وأصحاب المحال، بسبب الأصوات المرتفعة وإعاقة الأهالى المقبلين على المحال، والتى تحولت للاشتباك بالأيادى، وتهشمت الواجهات الزجاجية الأمامية للمحلات. الأمر نفسه أكده احمد رمضان ناجى، صاحب محل جزارة، قائلاً: «مفيش فايدة.. الوضع ده ليه سنين لا يتغير، ومهما حاولنا نبلغ رجال المرور والوحدة المحلية برضو بيرجعوا تانى. مشيراً إلى أن غالبية السائقين بلطجية ويحملون السلاح الأبيض، ولا يستطيع أحد التعامل معهم سوى الضباط فقط. وتابع: «هذه المواقف غير رسمية وتواجدهم هنا غير قانونى، بالإضافة إلى المشكلات التى يسببونها للمارة والسيدات، سواء كان بسبب المعاكسات أو المشاجرات مع أصحاب السيارات الخاصة». ومن جانبهم، أشار عددا من سائقى السيارات الأجرة إلى أنهم لا يجدون سوى هذه المنطقة أمام "ملف عوض"، لتحميل الركاب لكونها منطقة حيوية وسط المدينة. وقال عاصم محمود، طالب جامعى، ان ما يفعله بعض السائقين من مشاغبات ومشاجرات ومعاكسات للفتيات هذا يسبب غضب واستياء للأهالى والمارة فى الشارع، وغيرهم العشرات من أصحاب المحال. وعن حجم الإشكاليات اليومية، قال « عاصم» إن السائقين يخلقون عشرات الصراعات اليومين مع الأهالى بسبب الزحام وتكدسهم أمام "ملف عوض" ومن موقف "ملف عوض" ، إلى موقف "الجسطينى" ، والذى يحمل أهالى قرى غرب ملوى، حيث ممارسات غير أخلاقية لأصحاب سيارات الأجرة ، على الأهالى من خلال فرض أجرة غير رسمية عليهم وعبر العشرات من أهالى القرى عن استيائهم من ممارسات سائقى الأجرة اللا أخلاقية عليهم، مؤكدين أن السائقين يمارسون بلطجتهم على الركاب فى فرض أجره غير رسمية عليهم فى ظل غياب رجال الوحدة المحلية .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق