كتب هاني توفيق
الأخطاء الطبية في الصعيد وخاصة فى سوهاج مأسى متكررة راحت ضحيتها
هذه المرة طفلة بريئة لا يتجاوز عمرها سنة ونصف، الطفلة مكة ذهبت بها امها لأحد الأطباء بقرية أولا خلف بمركز دار السلام، لإجراء عملية جراحية لإزالة " وحمة " في وجهها فإذا به يتسبب في تشويه وجه الطفلة تمامًا. بدأت الواقعة بتلقي مأمور مركز شرطة دار السلام، بلاغ من أهل الطفلة " مكة خالد"، يتهمون فيه طبيب أمراض نساء، بأنه تسبب في تشويه وجه الطفلة عن طريق عملية جراحية خاطئة. وجاءت تفاصيل الواقعة كالتالي: ذهبت والدة الطفلة لكشف أمراض نساء عادي عند أحد أطباء النساء بالقرية، وكانت تحمل معها طفلتها " مكة " التي تبلغ من العمر سنة ونصف، وبعد انتهاء الكشف سألته تستشيره عن حالة الطفلة وهل يمكن علاج هذه الوحمة التي في وجهها؟ فأجاب الطبيب أنها وحمة بسيطة يمكن ازالتها بعملية جراحية بسيطة وطلب من والدتها أن تحضر الطفلة للعيادة بعد انتهاء الكشف على المرضى وهو سيقوم بالعملية بنفسه. ورغم أنه متخصص في النساء والتوليد وليس الجراحة العامة ، قام بالفعل بإجراء العملية الجراحية للطفلة، إلا أن الطفلة أصيبت بما يشبه "الغرغرينة" في وجها وتورم وجهها بشكل رهيب، ولم تستجب لأي علاج رغم مرور أكثر من شهرين على اجراء العملية، فلم يجد أهل الطفلة سوى التقدم ببلاغ رقم 33 أحوال مركز دار السلام ضد الطبيب الذي أجرى العملية، وتم اخطار النيابة العامة، التي باشرت التحقيقات وقررت استدعاء الطب الشرعي للكشف على الطفلة وبيان سبب اصابتها بهذا التشوه.
الأخطاء الطبية في الصعيد وخاصة فى سوهاج مأسى متكررة راحت ضحيتها
هذه المرة طفلة بريئة لا يتجاوز عمرها سنة ونصف، الطفلة مكة ذهبت بها امها لأحد الأطباء بقرية أولا خلف بمركز دار السلام، لإجراء عملية جراحية لإزالة " وحمة " في وجهها فإذا به يتسبب في تشويه وجه الطفلة تمامًا. بدأت الواقعة بتلقي مأمور مركز شرطة دار السلام، بلاغ من أهل الطفلة " مكة خالد"، يتهمون فيه طبيب أمراض نساء، بأنه تسبب في تشويه وجه الطفلة عن طريق عملية جراحية خاطئة. وجاءت تفاصيل الواقعة كالتالي: ذهبت والدة الطفلة لكشف أمراض نساء عادي عند أحد أطباء النساء بالقرية، وكانت تحمل معها طفلتها " مكة " التي تبلغ من العمر سنة ونصف، وبعد انتهاء الكشف سألته تستشيره عن حالة الطفلة وهل يمكن علاج هذه الوحمة التي في وجهها؟ فأجاب الطبيب أنها وحمة بسيطة يمكن ازالتها بعملية جراحية بسيطة وطلب من والدتها أن تحضر الطفلة للعيادة بعد انتهاء الكشف على المرضى وهو سيقوم بالعملية بنفسه. ورغم أنه متخصص في النساء والتوليد وليس الجراحة العامة ، قام بالفعل بإجراء العملية الجراحية للطفلة، إلا أن الطفلة أصيبت بما يشبه "الغرغرينة" في وجها وتورم وجهها بشكل رهيب، ولم تستجب لأي علاج رغم مرور أكثر من شهرين على اجراء العملية، فلم يجد أهل الطفلة سوى التقدم ببلاغ رقم 33 أحوال مركز دار السلام ضد الطبيب الذي أجرى العملية، وتم اخطار النيابة العامة، التي باشرت التحقيقات وقررت استدعاء الطب الشرعي للكشف على الطفلة وبيان سبب اصابتها بهذا التشوه.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق