تقرير محمد على و زينب مسعود
تجمع بعض المزارعين من مزارعى سهل الطينة ببورسعيد امام مجلس الشعب اليوم اعتراضا على قيام هيئة التعمير بوزارة الزراعة بعرض اراضيهم التى سبق وان حصلوا عليها فى مزاد سابق من الشركة القابضة لتنمية شمال سيناء عام 1996 للبيع وقد رفعوا لافتات لا لبيع ارضى سهل الطينة واوقفوا مزاد سهل الطينة ومن أمام مجلس الشعب التقى النائب.هشام الحصري مع الدكتور .ابراهيم ابوطالب ومن ملاك الأراضى .. م.عبد الشافى عبد العال ا.عبد المنعم منصور والدكتور محمد شرف والدكتور عبد مياح وغيرهم من مزارعى منطقة سهل الطينه الواقعه بشمال سيناء والتابعة إداريا لمحافظة بور سعيد والبالغ مساحتها 21الف فدان عهلما بانة سبق وان تم عرض تلك الأراضى عام 1996 بمزاد علنى بسهل الطينه بسيناء للشركات وكان تقسيمها كالآتي أ ،ب للشركات الكبرى والمتوسطة و ج .للشركات الصغرى الخرجين تم إرساء المزاد على بعض الشركات منها شركة ابناء الدقهليه للاستصلاح الزراعى وبعض المزارعين وتبلغ مساحتها770فدان وقد تم اعطائهم فترة سماح اربع سنوات و وقد تم دفع كامل مقدم الثمن 10% عند استلام الأراضى من الدوله كانت لاتصلح للاستصلاح الزراعى بسبب زيادة الاملاح والتى تصل إلى أكثر من 50سم . ووافقت الدولة على غسيلها عن طريق الاستزراع السمكى المؤقت وبعد ذلك تم ازالة المزارع السمكيه وقاموا بزراعة الأراضي بنباتات تصلح للتربه ذات الأملاح الكثيفة ودون سابق إنذار تفاجأ ملاك الأراضى بوضع أراضيهم بالمزاد العلني يوم 2/12/2018 .وقد طالب المزارعين بوقف بيع اراضيهم التى تقدموا بطلبات لتقنين اوضاعها مع الدولة منذ تاريخ شراء تلك الاراضى وحتى الان هناك مماطلات تثير الشبهات حولا عرض تلك الاراضى للبيع مرة اخرى بالمخالفة للوائح والقوانين فضلا ان الارض تعتبر مملوكة لكل المزارعين فيها والذين مضى عليهم اكثر من 22 عاما يقيمون فيها اقامة كاملة ودائمة وحولوا حياتهم من الوادى الى تلك المنطقة الجديدة ومن المنتظر ان يتم تقديم استجواب عاجل لوزير الزراعة ومحافظ بور سعيد ورئيس مجلس ادارة هيئة التعمير بوزارة الزراعة لوقف تنفيذ هذا المزاد الذى تحوطة الشبهات من قبل عددا من اعضاء مجلس النواب الذين عبروا عن ذهولهم الشديد من اتخاذ اجراءات تتسم بالغرابة الشديدة تجاة هؤلاء المزارعين




ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق