.
السويس: كتب. ابراهيم ابوزيد
تمكنت قوات الأمن بالسويس من القبض على اثنين من أمناء الشرطة بالسجل المدني، متهمين بالاشتراك مع المتهمين في قضية الاستيلاء على أراضي أجانب ومصريين في محافظة السويس، عن طريق تزوير التوكيلات والعقود الخاصة بالأراضي المملوكة لأجانب ومصريين من بينها أراض بشارع صدقي وشارع كليوباترا بالسويس.وكانت ضباط شرطة مباحث الأموال العامة قاموا بالقبض على 8 متهمين كونوا تشكيلا عصابيا تخصص فى ممارسة نشاط واسع النطاق فى مجال تزوير واصطناع إيصالات الأمانة بمبالغ مالية طائلة على العديد من المواطنين الأبرياء من أبناء محافظة السويس، واستخدامها فى رفع دعاوى قضائية ضد الضحايا فى المحاكم المختلفة، وذلك بقصد ابتزازهم وتهديدهم والحصول منهم على مبالغ مالية مقابل التنازل عن تلك الدعاوى، إضافة إلى قيام أفراده بتزوير المحررات الرسمية، وتقليد الأختام الحكومية واستعمالها فى الاستيلاء على قطع الأراضي المملوكة للدولة والمواطنين ولأجانب من الجاليات اليونانية وبيعها بموجب مستندات مزورة.وأكدت تحقيقات النيابة العامة، أن المتهمين الـ 8 قاموا بالاعتراف على اثنين من أمناء الشرطة بالسجل المدني بالتعاون معهم والاشتراك في القضية
تمكنت قوات الأمن بالسويس من القبض على اثنين من أمناء الشرطة بالسجل المدني، متهمين بالاشتراك مع المتهمين في قضية الاستيلاء على أراضي أجانب ومصريين في محافظة السويس، عن طريق تزوير التوكيلات والعقود الخاصة بالأراضي المملوكة لأجانب ومصريين من بينها أراض بشارع صدقي وشارع كليوباترا بالسويس.وكانت ضباط شرطة مباحث الأموال العامة قاموا بالقبض على 8 متهمين كونوا تشكيلا عصابيا تخصص فى ممارسة نشاط واسع النطاق فى مجال تزوير واصطناع إيصالات الأمانة بمبالغ مالية طائلة على العديد من المواطنين الأبرياء من أبناء محافظة السويس، واستخدامها فى رفع دعاوى قضائية ضد الضحايا فى المحاكم المختلفة، وذلك بقصد ابتزازهم وتهديدهم والحصول منهم على مبالغ مالية مقابل التنازل عن تلك الدعاوى، إضافة إلى قيام أفراده بتزوير المحررات الرسمية، وتقليد الأختام الحكومية واستعمالها فى الاستيلاء على قطع الأراضي المملوكة للدولة والمواطنين ولأجانب من الجاليات اليونانية وبيعها بموجب مستندات مزورة.وأكدت تحقيقات النيابة العامة، أن المتهمين الـ 8 قاموا بالاعتراف على اثنين من أمناء الشرطة بالسجل المدني بالتعاون معهم والاشتراك في القضية

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق